الرئيسية » منوعات » من وحي واقعنا التعيس ..!
الشروق
الشروق

من وحي واقعنا التعيس ..!

بقلم: حسين عقيل

لاشئ هنا يبشر بالشروق !   فآمال ذاك الأمس ماتت! ..

وفرحة الماضي لا تعود! …

وسفائن العمر تبحر في النكال وفي الجمود!  وبسمة الطفل البريئة هاجرت. واستوطنت خلف الحدود! ………

قد اقفرت تلك الرياض ، وكشرت ثغر الوجود!    وتلعثمت لغة الجمال !   والدمع سأل على الخدود!.

وغادر الحسن المكان.. و الطير قد شد الرحال..  والبدر اقسم لن يعود!ًً  والليل أظلم واستطال ! ًً والشمس اخلفت الوعود!.         ……. عذرا..  إن بدأت مهيجا في قلوبكم الشجن!     فلا مناص من سبر غور الحال.. والوقوف لدى بعض التفاصيل  !                 واين المفر من قيد واقعنا التعيس ؟!   هو حالنا المعوج.. وكأنه المخلوق من ضلع الشقاء، المولود من رحم الأسى ، من بين اصلاب الفساد وترائب الاهمال..  لينشا في مهد الالم، راضعا من اثداء أم البائسين !  يرعى الخطيئة في صباه في فلاة المعدمين!  وهكذا يشب كالاوجاع تنهش في الجسد!.

فآه من اعتلال الفكر !  وأواااه من مرض القلوب !.  إن صحت الأجساد.. ربما !  يعتل يا (كبدي) البلد!

عن حسين عقيل

حسين عقيل
#برج_الأسد يقين: واصدق الناس من يرتضي العيش مجهولا لأن له هوية!! سأظل (مجهولا) ينكر ذاته.. لكي تحيا 《الهوية》. #أنا_مؤثر_إذن_أنا_موجود #حسين_عقيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*