الرئيسية » المرأة » لن ننسى أمينة فيلالي المغربية !
أمينة فيلالي
أمينة فيلالي

لن ننسى أمينة فيلالي المغربية !

بقلم : الكاتبة راضية أدهم

انتحرت أمينة فيلالي المغربية و البالغة من العمر ستة عشر سنة بعدما تم تزويجها لمغتصبها فبعدما اغتصبت تقدمت أسرتها ببلاغ في بلدتهم – العرائش. لكن بدلا من محاكمة المغتصب، قدمت له المحكمة خيار الزواج من ضحيته، ووافقت عائلة أمينة على هذا الاقتراح.

 

بعد انتحارها، تكاثفت جهود كل من عائلة أمينة المحطمة وجمعيات حقوق الانسان “أفاز”وكذا نشطاء مغربيين لتسليم ثمانة مئة ألف صوت مطالب بالاصلاح،.

 

ووعدت الحكومة بالتغيير لكن لم يحدث شيء حتى الآن رغم ما تعرضت اليه أمينة من اغتصاب وضرب ومن ثمة اجبارها على الزواج من قاتلها نعم قاتلها الذي سفك براءتها و لم يدع لها وقتا لاستمتاع بحياتها انهت أمينة حياتها بإنتحار لتمرر رسالة الى حكومة بلدها الى العالم القاسي الى مغتصبها انها ليست سلعة تباع هي فتاة ارادت الحياة بشرف بهدوء دونما معاناة هي فتاة اهدرت حقوقها على يد قانون مجحف سنه المشرع المغربي عندما اجاز المادة ٤٧٥ من قانون العقوبات المغربي زواج المغتصب من فريسته لتجنب عقوبة طويلة بالسجن ، حملة نشطاء المغاربة شنت لالغاء المادة المجحفة في حق الضحايا من النساء

 

لضغط على البرلمان، من اجل التصويت لالغاء الموت المحتم لالغاء الاجحاف في حق المرأة في المغرب و من ثمة العالم .

 

 [signoff]

عن راضية ادهم

راضية ادهم
كاتبة عربية من الجزائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*