الرئيسية » منوعات » “كتارا” .. فخ الدوحة لاستمالة الروائيين والكتّاب العرب من خلال المال القطري ؟!
كتارا - أكبر جائزة مالية خصصت من أجل الرواية العربية
كتارا - أكبر جائزة مالية خصصت من أجل الرواية العربية

“كتارا” .. فخ الدوحة لاستمالة الروائيين والكتّاب العرب من خلال المال القطري ؟!

ضمن مشاريعها الثقافية المتعددة، تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” في الدوحة للاحتفال بإطلاق أضخم جائزة للرواية العربية أواخر مارس/آذار. وتشرف المؤسسة على الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 650 ألف دولار، وبذلك تعد أكبر جائزة مالية خصصت من أجل الرواية العربية.

بدوره، قال مدير عام “كتارا”، د. خالد السليطي، إن الجائزة تعد الأولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، وشدد على أن الجائزة تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين.

ويبدو أن حفل الإعلان عن الفائزين بجائزة “كتارا” للرواية العربية لهذا العام، والذي تنظمه دولة قطر وتحديدًا في 31 مارس، سيشهد انتقادات حادة في الأوساط الثقافية، وذلك بسبب وجود أسماء مصرية “كبيرة”.

الجائزة استطاعت أن تثير حولها جدلاً كبيرًا منذ إطلاقها، ما دفع العديد داخل الوسط الثقافي للسؤال عن أسماء الكتاب العرب، الذين من الممكن أن يتغاضوا عن المواقف السياسية لقطر، ويتقدمون بأعمالهم فيها، حيث رأوا أنها استطاعت أن تثير شهيتهم في الحصول على قيمتها، والتي تعد أكبر جائزة مالية خصصت من أجل الرواية العربية، وخاصة أنها تعطى أكبر مساحة للفوز بالجائزة وهم عشر أشخاص، ليسقطوا بذلك في بئر قطر باسم الرواية.

يذكر أن هذه الجائزة تقوم على فئتين من الروايات، المنشورة، وتقدم خمس جوائز للفائزين من خلال ترشيحات دور النشر، ويحصل كل نص روائي فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 300 ألف دولار أمريكي.

أما الفئة الثانية، فهي الروايات غير المنشورة، وتقدم خمس قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أمريكي.

د. خالد السليطي، مدير عام "كتارا"

د. خالد السليطي، مدير عام “كتارا”

ولم تكتف الجائزة بهذا، بل حرصت على إثارة الكتاب بمزيد من الأموال، حينما خصصت جائزة مميزة لأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات الفائزة، وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي، وكذلك طباعة وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر، وترجمة الروايات الفائزة إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية وطباعتها وتسويقها.

وقد وصل عدد الروايات المشاركة في جائزة “كتارا” إلى 711 رواية، بعد إغلاق باب الترشح في 31 أكتوبر الماضي، الأمر الذى جعل الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي يصف حجم المشاركة في الدورة الأولى للجائزة بغير المسبوق، معتبرًا ذلك دلالة على أهمية الجائزة.

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*