الرئيسية » السياسة » من أنت، قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني ؟!
قاسم سليماني يرعب اعداء ايران !!!
قاسم سليماني يرعب اعداء ايران !!!

من أنت، قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني ؟!

مما لا شك فيه أن ذكر اسم قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، اللواء قاسم سليماني، يثير الرعب والهلع لدى اعداء ايران.

وقد تحوّل قاسم سليماني الى رمز للبطولة والشجاعة ومناصرة المظلوم ومقارعة الظالم، بحسب تقرير نشرته وكالة انباء فارس الايرانية.

وقالت فيه إنه لاشك أن الكثيرين تحدوهم الرغبة وحب الاستطلاع لمعرفة سيرة حياة هذا القائد العسكري الفذ الذي اقض مضاجع اميركا ونشرت له صحيفة “نيوزويك” الاميركية صورة على غلافها الرئيسي بعنوان “بدأ بمحاربة اميركا والان يسحق داعش”.

صور القائد سليماني يتم تداولها في الصفحات المختلفة لشبكات التواصل الاجتماعي، والتي يصف المشاركون فيها من مختلف انحاء العالم جنرالات المنطقة بانهم محاربون مزيفون فيما قالوا حول  سليماني بانه البطل الحقيقي في ساحات المعارك الضروس ومقتحم ساحات القتال بدلا عن الاستعراضات الهوليوودية والثرثرة الاعلامية امام الاضواء.

ومن المؤكد ان حياة سليماني تستقطب اهتمام الكثيرين من الناس خاصة الشباب، ومن هذا المنطلق فقد اجرت وكالة انباء فارس مقابلة مع شقيقه سهراب سليماني المدير العام لمصلحة السجون في محافظة طهران لإلقاء الضوء على بعض زوايا حياة هذا القائد العسكري .

وقال سهراب سليماني ان الحاج قاسم كان احد المنظمين الرئيسيين للمظاهرات والاضرابات في فترة الثورة وبعد انتصار الثورة وفور اعلان الحرس الثوري الحاجة للأعضاء ترك على الفور العمل في مؤسسة اسالة المياه وانضم للحرس الثوري بصفة عضو فخري.

وعن قاسم سليماني، صرح مسؤول عراقي سابق الى مجلة أميركية قائلاً: انه حين يدخل غرفة يجلس فيها 10 اشخاص مثلاً لا يتقدم الى الامام بل يجلس بهدوء في زاوية من الغرفة ولا يتحدث مع أحد أو يدلي بوجهة نظره بل يجلس لوحده ويستمع الى الآخرين لكنّ جميع الحاضرين يمعنون النظر ويفكرون فيه.

ووصف المسؤول العراقي، في جانب آخر من تصريحاته، سليماني بالرجل الداهية والشخصية الاستراتيجية والذكي للغاية. وحين تصفه بعض وسائل إعلام بـ(الجنرال الغامض)، تشير أخرى إلى أن سلطته مطلقة من خلال ما ينسب إلى الجنرال سليماني من تصريحات حول التغلغل الإيراني في بعض المناطق العربية جعلت اسمه يتردد بشكل متكرر وأثير حوله جدل يصعب تجاهله. على أنه وحسب تقارير كثيرة، ليس لسليماني اسم معروف في إيران، لكن القيادة العسكرية تعتبره بطلاً وطنيًا، وتجمعه صور تلفازية قليلة ببعض المسؤولين الحكوميين في المناسبات الوطنية.

وتوصف شخصية هذا القائد الإيراني بأنها جذابة وجريئة، ويقال إنه شخص متمكن في الحوارات، ولم يسِئ أبداً في استخدام سلطته.

ويشار إلى أن الجنرال سليماني كان ولد عام 1957 في مدينة قُم، وهو يتحدر من جذور متواضعة من محافظة كيرمان الصناعية. والتحق سليماني بفيلق الحرس الثوري الإيراني أوائل عام 1980، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية ثم تمت ترقيته ليصبح واحدًا من بين عشرة قادة إيرانيين مهمين في الفرق الإيرانية العسكرية المنتشرة على الحدود.

في 1998 تم تعيينه قائداً لقوة قدس في الحرس الثوري خلفًا لأحمد وحيدي. وفي 24 يناير/كانون الثاني 2011 تمت ترقيته من رتبة لواء إلى فريق.

وكان للفريق قاسم سليماني حضور قديم في الأنشطة العسكرية الإيرانية. ففي الحرب الإيرانية العراقية قاد فيلق “41 ثار الله” (فيلق محافظة كرمان) فضلاً عن قيادته الكثير من العمليات العسكرية أثناء الحرب.

وتولى سليماني أيضاً، بأمر من المرشد علي خامنئي، مسؤولية السياسة الخارجية الإيرانية في عدة دول منها: لبنان والعراق وأفغانستان وفلسطين، التي يجري اختيار الكثير من كوادر سفارات إيران فيها من بين ضباط الحرس الثوري الإيراني.

وإلى ذلك، تعتقد مصادر استخباراتية أميركية أن سليماني قام بتدريب المقاتلين العرب في البوسنة بغية إرسالهم عبر الحدود الإيرانية الأفغانية في عامي 1996 و1997 وسط تصاعد التوتر بين إيران وحركة طالبان خلال حكمها لأفغانستان.

ويتهم سليماني بالتدخل في العراق وزعزعة الأمن فيه، كما وصفته صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية بأنه من أهم صناع القرار في السياسة الخارجية الإيرانية، بينما قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن “البغداديين يعتقدون أنه الذي يحكم العراق سراً”.

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*