الرئيسية » المرأة » سيدتان تتحديان وتنافسان البشير على رئاسة السودان !
الدكتورة فاطمة عبد المحمود: أتحدى أي رجل للمنافسة
الدكتورة فاطمة عبد المحمود: أتحدى أي رجل للمنافسة

سيدتان تتحديان وتنافسان البشير على رئاسة السودان !

رغم صدور فتوى لهيئة علماء السودان بعدم جواز تولي المرأة لمنصب رئاسة الجمهورية، باعتبارها ولاية عامة، تقدمت سيدتان للترشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها بالسودان في 13 أبريل المقبل، هما الدكتورة فاطمة عبد المحمود، مرشحة عن حزب الاتحادي الديمقراطي، والسيدة محاسن عبدالوهاب التازي، التي قررت خوض الانتخابات كمرشحة مستقلة.

وكان نائب الأمين العام لهيئة علماء السودان، الدكتور عثمان محمد النضيف، قد قال “إن جمهور الفقهاء أكدوا بعدم جواز إمامة أو رئاسة النساء، موضحا أن رئاسة الجمهورية تعتبر ولاية عامة لها شروط لمن تولاها، أولها الذكورة”. واستدل النضيف بنصوص الفقهاء في خليفة المسلمين وفقا للمذاهب المختلفة الصادرة في هذا الشأن.

هذه الفتوى لم تمنع ترشح السيدتين المذكورتين لمنصب رئيس الجمهورية إلى جانب ترشيح المواطن عمر حسن أحمد البشير عن حزب المؤتمر الوطني.

البشير يترشح لولاية رئاسية جديدة

البشير يترشح لولاية رئاسية جديدة

وتقول الطبيبة والسياسية البارزة فاطمة عبد المحمود: أتحدى أي رجل للمنافسة، خاصة إذا ما ادَّعى أن المرأة لا تستطيع قيادة الرجال، وعلى وجه التحديد من يقولون ساخرين كيف يتبع الرجال امرأة؟!”.

وهذا يشرح تلقائيا المعالم الأساسية لشخصية الدكتورة فاطمة المقتحمة الصلبة في الدفاع عن قضايا المرأة، والتي أكدتها في قولها للصحيفة السودانية: “قبولي الترشح للرئاسة عن (حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي السوداني) مبني على مبادرة نسائية تهدف لتقوية مسيرة المرأة”، أما إذا لم يحالفها الحظ في الفوز بلقب السيدة الرئيس: “فإن هذا لا يعني عدم قدرة المرأة على الرئاسة، ولكن لأسباب أخرى”.

وبرأي السياسية السودانية البارزة فإن “الرجال يتعاونون ضد المرأة ليحصلوا هم على المقاعد البرلمانية، وللأسف ينجحون في ذلك لأن النساء لسن على نفس القدر من الشراسة التي عند الرجال”، ولذا تدفع بقوة منذ بداية مسيرتها السياسية في اتجاه تخصيص حصص للمرأة “كوتا” في الهيئات الحكومية الكبرى؛ “لأن عدم تخصيص حصص للمرأة سيمنع الكثير من الكفاءات النسائية في مجالات الصناعة والعلم والاقتصاد من الحصول على هذه المقاعد، وسيخسر المجتمع الاستفادة من إمكانياتهن، وواجب الدولة أن تتيح لهن فرصة الوصول إلى مقاعد البرلمان”.

يذكر، أن الدكتورة فاطمة عبد المحمود كانت قد حققت بعضا من أحلامها وطموحاتها للمرأة السودانية في مسيرتها الشخصية، فبعد أن درست الطب في جامعة الصداقة بالاتحاد السوفيتي، نجحت في تولي منصب وزيرة الشئون الاجتماعية في عهد الرئيس الراحل جعفر النميري في ثمانينيات القرن الماضي، كأول امرأة سودانية تتقلد منصبا وزاريا وعمرها آنذاك 28 عاما، ثم تولت بعده وزارة الصحة.

عقيد شرطة معاش محاسن عبد الوهاب التازي

عقيد شرطة معاش محاسن عبد الوهاب التازي

أما المرشحة محاسن عبد الوهاب التازي تتباهى بأنها سليلة أسرة متصوفة، وأنها مناصرة للمرأة.. وأنها تمثل رائدات النساء في العمل الشرطي. والسيدة محاسن عبد الوهاب من مواليد مدينة بحري فيها نشأت وترعرعت وفيها تلقيت بدايات تعليميها. درست الجامعة بجمهورية مصر العربية علم نفس اجتماعي، وحصلت أيضاً على درجة الماجستير في نفس التخصص. التحقت بكلية الشرطة وتخرجت برتبة ملازم أول وعملت بقسم بحري. انتقلت للعمل بقسم شرطة المرور ومنها إلى المباحث الجنائية ثم المباحث المركزية، ومن ثم انتقلت للعمل بالمكتب السري للسيد الوزير “عبد الله الحسن”. ثم اتجهت للعمل التجاري مع والدها ولديهم مصانع للبلاستيك والأحذية.

 

 

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*