الرئيسية » منوعات » سقط《الصنم》..!
سقوط الصنم
سقوط الصنم

سقط《الصنم》..!

بقلم/ حسين عقيل  
(( إن مات في 《الحي》 الضمير.. فلن تحيا الأمانة في 《الصنم》..!:  ))

بين التلطف والتعسف
“سقط المدير”..!

عذرا حضرة المدير : لم يعد يجدي الخداع.. ولم يعد يستر القبح القناع !
برزت ملامحك الخفية ، وشفت المواقف عما في جواك !

روى عنك التلطف على منصات الفشل خمسين قصة !
ودون لك التعسف في صفحات الظلم خمسين رقعة !

وها أنت “حضرة المدير” بين خمسين “فاضحة” و خمسين “كالحة”…!

فالق عنك هذا القناع الذي قد اثقلك !
وحين تلوح (بوجهك القبيح) سأقول لك :
“ما أجملك”..!

حضرة المدير…
من أجل من هذه 《التقيا》؟
وهل ستنجيك من الله 《الحيل》 ؟!
وحين تغمض عينيك أتظن أن لا أحد في الدنيا “يراك”؟!

أفق من غفوتك ..
وأيقظ في داخلك 《تلك النعامة》..!
قل لها انه ليس في الارض مخدوعا سواك.!.

فهذه الدنيا تراك.. والله يبصر كل شيء في جواك ..!

إنصح نعامتك الصغيرة ..!
انزع رأسها من بين الرمال .. وقل لعينيك “حضرة المدير” :
يكفي 《التكحل بالتراب》..!.

هل تذكرون ؟ :
جاء المدير كشعلة  حمراء تقذف بالشرر!
كان التوهج لافتا..  ولم التوهج يا ترى؟
قالوا لأن  الشحن “فل”!
فقبل ان يأتي المدير (بكيسه) شحنوه أكثر من سنة.

وصل المدير وغدا (يلعلع) بالنظام..
كل شيء بالنظام !
تلقي عليه  تحية.. قيرد التحية بالنظام!
واذا وقعت بباله.. 《قبضوا عليك》!.    وإن وقفت ببابه..  قالوا تمهل! : قد حان “وزد” مديرنا.!
عجبا..
جعل الإدارة صومعة ، اغلق بابها ، ومضى يسبح بالنظام !.

حضرة  “الصنم”  لا يبالي بالنظام. .. !

كذبوا عليكم.. وكل الامر ان مديرهم كان “يشحن” في الظلام !

وانا ذهلت ..  اما شبع المدير من الخداع؟
او ليس يخجل او يكف؟

فسلوه عن الحقيقة ! ..
او احرجوه وذكروه .. قولوا له اني اقول :

《المرتشون بلا قيود !..
والقبض تم على الملف》!..  !!

من تمر الصباح  صنع المدير صنم النظام !
ومتى  اشتهى بعض  النظام .. هوى  المدير (مقبلا) قدم الصنم !

ان مات في 《الحي》 الضمير ..
فلن تحيا الامانة في 《الصنم》 !!.

♦ إن الحقيقة “كائن” يحيا إذا مات “النفاق” .

عن حسين عقيل

حسين عقيل
#برج_الأسد يقين: واصدق الناس من يرتضي العيش مجهولا لأن له هوية!! سأظل (مجهولا) ينكر ذاته.. لكي تحيا 《الهوية》. #أنا_مؤثر_إذن_أنا_موجود #حسين_عقيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*