الرئيسية » السياسة » رسالة إيرانية للشيخة موزة: “احرقوا القاهرة .. واقتلوا “طنطاوي” !
هل تعرف الشيخة موزة جيدا الجهة التي بعثت الرسالة الخطيرة ؟!
هل تعرف الشيخة موزة جيدا الجهة التي بعثت الرسالة الخطيرة ؟!

رسالة إيرانية للشيخة موزة: “احرقوا القاهرة .. واقتلوا “طنطاوي” !

فجرت مصادر إعلامية قنبلة من العيار الثقيل حيث كشفت فحوى رسالة من جهات إيرانية إلى الشيخة موزة، والدة أمير قطر الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وزوجة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصفها البعض على أنها من أخطر الأوراق التي تم الحصول عليها من داخل مكتب الشيخة موزة.

وكشفت المصادر أن الرسالة تاريخها بالتحديد كان ١٠ يونيو، ووقتها لم تكن الانتخابات الرئاسية في مصر قد انتهت، ولم يكن معلومًا من سيكون رئيس مصر المقبل، ولكن فيما يبدو كانت جهات خارجية عديدة تعرف وعلى وجه الدقة أن محمد مرسي سيكون رئيس مصر القادم.

مصدر الرسالة إيران، ويبدو أنها وصلت إلى مكتب الشيخة موزة على خلفية الصراع الدائر في المنطقة، والذي تورطت فيه إيران لصالح بشار الأسد، والذي أعلن أمير قطر وقتها الشيخ حمد، أن المعركة معه حياة أو موت.

وأهم ما جاء في الرسالة الإيرانية، التي تعرف الشيخة موزة الجهة التي وصلتها منها جيدا، ما يلي:

1: إيران ستنتصر في حربها في النهاية، ولن يحول أحد بينها وبين تحقيقها لأهدافها، ووقتها سيصبح «حمد» وزوجاته عبيدا لإيران، وهو ما يشير إلى أن الرسالة لم تكن للتفاهم ولكن للتهديد، فموزة التي تلقت الرسالة هي في النهاية واحدة من زوجات حمد، وحتما كانت إيران تريد أن تضع أمامها المخاطر التي تواجهها وتواجه زوجها في حال الاستمرار في العمل لإسقاط بشار الأسد.

2: تشير الرسالة إلى أن إيران كانت تعرف جيدا ما الذي يقوم به حمد بن خليفة في التعاون والتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين، من أجل مساعدتهم في الوصول إلى الحكم في مصر، ولذلك تقول الرسالة إن حمد يعتقد أن الإخوان سوف يساعدونه في قضايا كثيرة ومنها سوريا، وهو ما تحقق بعد ذلك، وكان حمد محقا على ما يبدو فيما كان يعتقده، فمحمد مرسي وعبر خطاب علني في الصالة المغطاة باستاد القاهرة وبعد نحو عام وتحديدا في ١٩ يونيو ٢٠١٣ عندما أعلن قطع العلاقات الرسمية مع سوريا، وأعلن أنه سيرسل بمن يقاتل إلى جوار الجيش السوري الحر.

3: كان لدى الإيرانيين ما هو أكثر من ذلك، فقد أشاروا إلى أن كل المؤشرات تميل إلى أن محمد مرسي سيكون الرئيس القادم لمصر، وأن هناك تخطيطا غربيا كبيرا لذلك، وهو التخطيط الذي تدعمه قطر وترعاه.

4: من بين ما يفزع في هذه الرسالة ما جاء حول مصر وتحديدا المشير طنطاوي، فقد أوصت الرسالة بضرورة حرق القاهرة الآن، وقتل المشير طنطاوي على طريقة قتل القذافي، دون أن يُبين من أرسل الرسالة دوافعه، أو أسبابه لطرح هذه الفكرة من الأساس، لكنها يمكن أن تفسر لنا إحدى نقلات الهتاف في الميادين في الفترة التي حكم فيها المشير طنطاوي، فقد كان من بين الهتافات «عايزها تبقى سوريا.. هنخليهاله ليبيا».

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*