الرئيسية » منوعات » رد اعتبار الأحذية ..!
حقل
حقل

رد اعتبار الأحذية ..!

بقلم: حسين عقيل

 

لا أحد يجهل أن سمو المقاصد والنفوس يؤتي ثماره يانعة طيبة عزيزة بقدر شموخ وعزة أنفس الطامحين الى السمو واعتلاء القمم! وندرك أن لكل مجتهد نصيب ، وأن من زرع حصد ثمار زرعه وجنى عاقبة كده وكدحه ((قمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)). فكيف لزارع اشقاه طول الموسم ،وعنته عاصفات ريحه ،وصراعات خريفه ، وأرهقه لهيب صيفه وسمومه، ولايزال صامدا، وهاهي الارض من حوله لاتزال كجنة مخضرة ومزهرة والبراعم تغشاها، وفيه امل يحدوه.. وكلما رآها تبسم! وكلما تذوق العرق المتصبب من جبينه ألفاه كالشهد حلاوة برغم ملوحته… ! فكيف بالله عليكم بعد ذلك كله.. إن حان وقت حصاده ولم يجن ذلك الكادح المثابر سوى ” الخيبة والحسرات”؟! أيكون ذلك عدلا بربكم؟! وهل هكذا يكون حصاد زراع الفضيلة؟! الحي والميت .. هل يستويان مثلا؟ هل هكذا يثاب المخلصون،؟! أم على هذا يستريح الكادحون..؟! فمتى العطاء يغدو هباءا؟ ومتى مازن الغيث إذا همى يهمي سرابا؟! لا ليس عدلا.. لا ليس انصافا.. إلا أنه وبرغم كل ذلك ..قد وقع! وليس عدلا ان يصرخ المواطن او الموظف المتضرر في اذن وزارته دهرا مطالبا باحقاق الحق واعادة الامور الى مسارها الصحبح ورفع المظالم وتحقيق العدالة ولا يلتفت اليه ولا يكترث بصراخه احد ! ليصل الى حالة من اليأس والشعور بالقهر والاحباط فيصمت ويرضى بضياع حقه ويتأقلم على التعايش مع الظلم والفساد طوعا او كرها.. ويستسلم لواقعه المرير ويستعذب الصبر والمر الذي سيتجرعه كل يوم دون ان يعترض او ينطق ببنت شفه !.. او قد يفقد احد المقهورين السيطرة على اعصابه فيصرح باسم احد الظلمة او الفاسدين او ماشابه ذلك .. لتلتفت اليه وزارته وما جاورها بكل انظمتهم وبكل حزم وصرامة لتحاسبه على زلته وعلى “التشهير” بذلك المسؤول الذي تجاوز كل الانظمة وتمادى في الظلم والاجحاف بحق موظفيه وبحق المجتمع دهرا ولم يلتفت اليه احد ، وعندما بات هو الشاكي والمعتدى عليه هب كل شيء من أجله وجاءت العقوبات والجزاءات ركضا في سبيل انصافه من ذلك المسكين الذي انطقه قهره واوقعه في شرك الزلات لتطبق بحقه الانظمة زرافات ووحدانا.. ويحاسب بضراوة وقسوة ودون هواده ! .. وهذا هو “العدل” في شرعة الظالمين..! يا سادة يا كرام .. اين كنتم واين كان تطبيق النظام وذلك الموظف او المواطن المظلوم والمتضرر يصرخ ويشتكي من تجاوز ذلك المسؤول واجحافه ؟! ما الذي غيب العدالة والضمير حينها؟ وتجاهل السمع والبصر والشعور كل ما شكاه من تعد وانتهاك وكل ما كان يقترفه ذلك المسؤول من تجاوزات؟! وكبف تباينت المكاييل واختلف الكيل في الحالتين ؟! منذ سنوات والناس تصرخ في جازان والاعلام و مواقع التواصل الاجتماعي ومن كل منبر يتردد النداء بصوت لا يكاد ينقطع في اذان وزارة الصحة وفي أذان المسؤولين والجهات الرقابية ويطرق اسماع (نزاهة) ،وكل وزراء الصحة المتعاقبين واحدا بعد آخر…! وكل شيء قيل وكل امر فعل والاصوات والنداءات والمناشدات قد اجمعت على حدوث خروقات بالجملة للنظام لا تصح، وتجاوزات لا يقبلها عقل ولا عرف او نظام ، وتكرر الحديث عن راشين ومرتشين طلقاء وعن اوامر وتوجيهات لم تنفذ .. ! ، وعن خرق ادارات صحية للوائح ، وتجاهل للنظام .!، وعن متهمين لم ييحاسبوا ، ومارقين لم يعاقبوا ، ومتجاوزين ووافدين متعالين على الانظمة..، وعن تحديات صارخة دون رادع ولا التفات او محاسبة ! . ♦👇👇👇♦ ولم يبق من التجاوزات شيء إلا وفعلوه.. حتى (الحذاء) قد رفعه المسؤول في وجه المواطن! – والمتعسفون نقموا على المواطن .. فبأي حق يغضب المسؤول ؟ ومن قال له يدخل اليه في وقت انزعاجه؟ ثم لماذا يقبل بوجهه نحو الحذا من الأساس؟ وحين اقبل بوجهه لم يكن مجبرا ان يفتح عينيه ليرى ظهر الحذاء!. (ياله من ماكر خبيث .. نظر للحذاء “عمدا” عندما رفع ! وأيضا لم يغمض عينيه ، ثم جاء يشتكي!!) خذوا هذا الماكر ثم غلوووه! ليصدر القرار بكامل الصرامة : 《اما الحذاء فلاموه ، واما المسؤول فرقوه وكرموه! 》 هذا ما قرره ورآه صاحب الصلاحية والصرامة ! مؤكدا ان لا هوادة في النظام. 👏🏼👏🏼👏 ولايزال حضرة [الحذاء] يلاحق المواطن 🏃🏃 《مطالبا بالاعتذار ورد الاعتبار》❌ ♦♦♦♦ ورغم كل الصراخ وكل تلك العجرفة لم يستجب او يلتفت لأي من ذلك أحد !، ولا يزال الحال في ترد وانحدار…! ولا تزال تلك العنجهيات على صدور الناس جاثمة وذلك الصلف يزمجر في كل الزوايا والأماكن…! حتى اذا خرج مظلوم عن طوره وتلفظ بكلمة (من الزلل) بلا شعور..! عندها ستسمعه كل الدنيا ويسمعه اصم الامس، ومن ثم يصرخ الجميع بفم وبصوت واحد : (خذوه فغلوه)! 🏃🏃🏃. فلا هوادة في النظام !

عن حسين عقيل

حسين عقيل
#برج_الأسد يقين: واصدق الناس من يرتضي العيش مجهولا لأن له هوية!! سأظل (مجهولا) ينكر ذاته.. لكي تحيا 《الهوية》. #أنا_مؤثر_إذن_أنا_موجود #حسين_عقيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*