الرئيسية » منوعات » خطاب استغاثة بالملك سلمان
ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود
ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود

خطاب استغاثة بالملك سلمان

بقلم: حسين عقيل . جازان

《《 يا سيدي ان غاب صوتي بعدها .. فاعلموا اني ضحية للقضية وهذا الخطاب!..》》 …………….. . الغوث يا سيدي 《سلمان》: محاصرون في “جازان” وليس في “حلب”.. ! إن “الحكاية دامية” ، والجرح ينزف في الطريق !! هنا ألم وقيد .. وهنا قهر وفقر ، هنا مكر وكيد .. ! وهنا “الوطنية” في عيون الفاسدين هي الاثم المبين! وهنا بجازان استحكمت حلقات الفساد وامتص دماءنا الظالمون.. وحبسونا في حصار ظالم مرير..! يا خادم الحرمين ان في جازان بقعة معذبة وأنفس شقية تحت قهر الفاسدين . محاصرون.. مقهورون .. بلا مغيث من الخلق ولا معين او نصير ، ولا سواكم يكسر القيد ويحطم اطواق الحصار.! ياسيدي اان في جازان قطعة من عذابات وأوجاع وإملاق “حلب” ! وإن في جازان تجويع وابتلاءات بلا جرم ، وعذاب بلا وزر ، وتعسف وتسلط على المستضعفين ! جازان .. وما ادراك ما جازان ؟! وما فيك يا جازان؟ (إن فيها قوما جبارين) .. ! لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة! ولا يحفظون للوطن عهدا ولا أمانة..! وساروي لكم مولاي وسيدي رواية الظلم المبين ، وسابعث الجرح الدفين ، واخط بالاوجاع والأهات والغصص المريرة ملحمة الاسى ، ساكشف عن ساق الجراح ، عن وجه الفضيحة البشع القبيح..! سأبوح بالزفرات والعبرات وسأهتك استار كل الظالمين. ساقص للكون حادثة القطيع وقطاع الطريق ومن فرض الحصار، ولازال يخنق انفاس الحياة. اإن لحصار في “جازان” ولكن نكهته وغصته المريرة من “حلب” ..! فاسمحولي سيدي.. وانا المسؤول عن كل ما أقول: مولاي خادم الحرمين.. سيدي ولي العهد.. : كل الحكاية تكمن في سؤال : 》من الذي يسومنا ويسوم “جازان” القهر والجبروت والفقر وسوء العذاب .. ومن أجل ماذا ؟ 》 !! وانا السعودي المواطن ابنكم وابن هذا الوطن .. وانا بكل ذلك أفتخر. ولقد شكوت لله وإليكم ما نصلى وما نكابده.. والله أوكل نصرتنا ورفع الظلم عن كل مظلوم من رعيتكم اليكم ((ولسوف تسألون)). دمتم ودامت بلادنا في رعاية الله. وحفظه.

عن حسين عقيل

حسين عقيل
#برج_الأسد يقين: واصدق الناس من يرتضي العيش مجهولا لأن له هوية!! سأظل (مجهولا) ينكر ذاته.. لكي تحيا 《الهوية》. #أنا_مؤثر_إذن_أنا_موجود #حسين_عقيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*