الرئيسية » لايف ستايل » حواء ! كيف تعرفين إن كان آدم يحبُّك لروحك أم لجسدك ؟!
هل العلاقات الحميمة في الزواج تعبِّر عن حبٍّ أم رغبة؟
هل العلاقات الحميمة في الزواج تعبِّر عن حبٍّ أم رغبة؟

حواء ! كيف تعرفين إن كان آدم يحبُّك لروحك أم لجسدك ؟!

كيف يمكن أن تعرفين يا حواء إن كان آدم يحبُّك لنفسك وروحك أم فقط لجسدك وبعد ممارسة العلاقة الحميمة يدير ظهره ويفل؟! فهل وهل العلاقات الحميمة في الزواج تعبِّر عن حبٍّ أم رغبة؟ سؤال يراود ذهن الكثيرات من بنات حواء !

تقول اختصاصيَّة علم النفس، أشواق الوافي، أن الحبُّ ليس هو الجنس كما يحاول البعض ترسيخه بأسلوب مادي استهلاكي، فالحب يسمو بالروح والنفس من دون إهمال لمتطلبات الجسد.

وتوضح الاختصاصيَّة أنَّ الحبَّ لا يتحول إلى رغبة وإنَّما هو مكمل لها في مرحلة ما بعد الزواج نظراً لوجود اعتبارات كثيرة منها اتفاق العقل والقلب لدى الطرفين إلى جانب التكافؤ الاجتماعي والثقافي بين العائلتين ومن ثمَّ تكون العلاقة مكتملة. أما الرغبة فهي أيضاً لا يمكن أن تتحول إلى حبٍّ لأنَّها من الأساس تكون قائمة على مصلحة معيَّنة أو إعجاب بالشكل أو الجسم فقط ويزول هذا الاعجاب تحت أي ظروف صعبة يتعرَّض لها أحد الطرفين لأنَّ العلاقة في هذه الحالة تكون هشَّة ولا علاقة للحبِّ بها.

علماء نفس يرون أنَّه لا يوجد تفسير للحبِّ، أو معرفة حقيقيَّة للفرق بين الحبِّ والرغبة، فالدكتور لاجاش، أستاذ علم النفس بالسوربون حين أراد أن يحدِّد العلاقة والفرق بين الحبِّ والرغبة وجد أنَّه لا سبيل لتفسير الحبِّ تفسيراً صحيحاً لو أننا اقتصرنا على إرجاعه إلى مجرد الحاجة الجسدية. والواقع أنَّ الحبَّ يتجاوب مع الارتقاء النفسي للبشر، وكل ما تفعله يقظة الغرائز هو أنَّها تساعد على خلق الجو النفسي الملائم لميلاد الحبِّ، فوجود الدلالة الحيويَّة للحبِّ لا يمكن أن تكون هي التناسل، بل التحرر من العزلة النفسيَّة، ومعنى هذا أنَّ الحبَّ يحرِّر الذات من ضغط القوى الأخلاقيَّة ومن هنا فإنَّ الحبَّ هو تلك الإمكانيَّة التي تسمح لشخصين أن يكونا هما فقط.

علامات الرغبة الجسدية:
تركيز الطرفين على مظهر الشخص الآخر وجسده.
يهتم بممارسة العلاقة الحميمة وليس بإجراء حديث.
يفضل أن تبقى العلاقة على مستوى الحلم بدلاً من أن تناقش المشاعر الحقيقيَّة.
يريد أن يغادر سريعاً بعد ممارسة العلاقة الحميمة بدلاً من أن ينام في حضن الشخص الآخر.

علامات الحبِّ:

تريدان أن تمضيا وقتاً رائعاً ومميزاً معاً بدلاً من ممارسة العلاقة الحميمة.
تغرقان في الحوار وتنسيان الوقت الذي يمر.
تريدان أن تصغيا بصدق إلى مشاعر بعضكما بعضاً وأن تسعدا بعضكما.
يحفزك الشريك لتكوني شخصاً أفضل.
يريدك أن تلتقين عائلته وأصدقائه.

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*