الرئيسية » منوعات » تحطم الطائرة الجزائرية : الدكتور فوزي اوصديق يطالب التكفل بعائلات ضحايا الكارثة
الدكتور فوزي اوصديق
الدكتور فوزي اوصديق

تحطم الطائرة الجزائرية : الدكتور فوزي اوصديق يطالب التكفل بعائلات ضحايا الكارثة

الكاتبة: راضية ادهم

استغرب الدكتور فوزي اوصديق خبير القانون الدولي الإنساني، عدم تفعيل خلية الأزمة لاستقبال عائلات الضحايا الجزائريين ومنحهم معلومات عن تداعيات سقوط الطائرة بالأراضي المالية وإخبار الرأي العام بكل المستجدات في الحين يقول تضافرت جهود الحكومة الفرنسية لمنح الدعم النفسي لأهالي ضحاياها.

وقد شدد الدكتور فوزي على ضرورة تعاطي الحكومة الجزائرية مع القضية بشيء من الحزم والتروي في ذات الوقت وعدم الاصطدام مع السلطات الفرنسية في ما يخص مجريات التحقيق في ملابسات تحطم الطائرة المؤجرة من قبل الخطوط الجوية الجزائرية والتي أودت بحياة 118 شخص من مختلف الجنسيات، مؤكدا على عدم تهويل الأمور في قضية مطالبة فرنسا بالصندوق الأسود باعتبار أن الطائرة المحطمة من ممتلكات الجزائر، مضيفا أن لفرنسا كل الحق في ذلك كونها مكفولة من قبل القانون الدولي، مشيرا إلى أن الأمر لن ينقص من السيادة الجزائرية لا على ترابها ولا على ممتلكاتها نظرا لقوه الكارثة التي حلت على البلدين. مستشهدا بالاتفاقية شيكاغو 1944 وملحقاتها والمنظمة للطيران المدني والتي تقر بأن البلد الذي شهد الحدث أو مسرح الواقعة تحت ولايته هو الذي يقود إجراءات التحقيق مع ضرورة إشراك الدول الأخرى في ذلك وبتالي يقول الدكتور اوصديق لا يمكن تفسير ما يحدث في قضية تحطم الطائرة انتقاصا من سيادة الجزائر ولا من قيمة نتائج التحقيق. واعتبر مباشرت فرنسا لتحقيقاتها على الأراضي المالية والإسراع في كشف حقائق دون انتظار أي إشارة من السلطات الجزائرية أمرا مشروعا وتصرفا شرعنه تواجدها العسكري وسيطرتها على الأجزاء الكبرى لشمال المالي، فضلا عن امتلاكها القدرة علي التحرك الميداني والتكنولوجي وتقنيات البحث والتحري، داعيا في ذات السياق الى تحاشي الاستنتاجات والتأويلات التي قد تعرقل سير التحقيق كما قد تحدث فتنة وتأزم الوضع بين البلدين..

ويرى أوصديق بأن الإشكالية ليست في امتلاك العلبة السوداء بقدر ما هي المثابرة والاجتهاد للوصول الى الحقيقة وتحديد المسؤوليات وملابسات الحدث، معزيا في السياق ذاته كل عائلات الضحايا المنكوبة.

عن راضية ادهم

راضية ادهم
كاتبة عربية من الجزائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*