الرئيسية » إقتصاد » تجار التقشف
الريال السعودي
الريال السعودي

تجار التقشف

بقلم: هاني العضيله

في ظل التقشف المالي الراهن وفي ظل تلك الإرتفاعات السابقة الغير مبررة للأسعار بحُجَّة إرتفاع سعر ( البترول ) عالمياً( وكأن سعر البترول مازال مرتفعاً ) وفي ظل إلتزام المسؤولين الصمت على تلك الإرتفاعات وعدم مراقبتها أو وضع سعر محدد على كل سلعة أو منتج وفي ظل عدم الإستغناء عن شراء أي شيء يحتاج له المستهلك !

لازال هناك تحفظ من قبل التجار على تلك الأسعار بنفس المستوى السابق ، حيث عمد هؤلاء التجار بوضع العروض الوهمية التي يسيل لها لعاب المُتقشف المسكين وكسب أكبر قدر من الأرباح في غضون أيام قليلة ! عمدت بعض إمارات المناطق إلى تخفيض أسعار وجبات المطاعم وألزمت ملاكها على التقيد بتلك التسعيرات ولكن بعض الأمارات مازالت تلزم الصمت ولا أعلم هل فايروس التقشف أيضاً دخل أروقة تلك الأمارات ولذلك توقفت القرارات ؟ لابد من تعاون وزاري من قبل الوزارات الخدمية لمواجهة لهيب ذلك التقشف الذي بات مؤثر جداً لمنزل كل مواطن ! أصبح المواطن مقيداً جداً لمشترياته ولم يستطع البذخ مثل السابق وذلك للمحافظة على توازن الأسرة مادياً وعدم الإستدانة لما فيه من حرجٌ إجتماعي ! أسعار المركبات هوت إلى الأسفل وسعر النفط مازال في هبوطه وأسعار المواشي هبطت أيضاً إلى النصف ! فلماذا تعنُّت بعض هؤلاء التجاروتمسكهم بالأسعار السابقة ؟ هناك آيضاً شيء آخر ! رغم إنخفاض أسعار الأراضي إلى النصف إلا أن أسعار إيجارات المنازل لازالت في صعود ! هذا يدل على غياب وزارة الإسكان عن وضع الحلول الجوهرية لمعالجة أخطائها وقراراتها السابقة والتي لو إنخفضت الإيجارات لقفز المواطن من مكانه فرحاً و لأستبشر خيراً للمستقبل وتناقل الجميع في دقائق معدودة هذا الخبر وبهذه الطريقة سيتم إطفاء موجة الغضب العارمة في المجتمع لعدم وفاء الوزارة لوعودها المستمرة وعدم فتح باب الصرف لمستحقي القروض الذين صدرت أرقامهم ! لابد من تعاون قوي من قبل الوزارت المعنية بهذا الأمر ووضع القرار المناسب لمعالجة أضرار ذلك التقشف ! لأن التقشف كان تأثيره قوي جداً وذلك لإستمرار بعض السلع والمنتجات الضرورية على أسعارها السابقة وعدم التسديد والمقاربة بين إرتفاع المنتجات وإنخفاض الراتب ! ياعسكري بالله كم قيمة المخالفة ؟ الله !!!!! كثير ياشيخ !!! بس ماعليه كلها تروح لوطني !

عن هاني العضيله

هاني العضيله
(( كاتب وناقد إجتماعي )) أكتب ما أراه مناسباً ، إحترامي للجميع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*