الرئيسية » السياسة » امريكا و الشرق
اوباما
اوباما

امريكا و الشرق

بقلم: مشعل اباالودع الحربي

تاريخ السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأقصى خلال السنوات الخمسين الماضية قصة مطولة ومعقدة ولابد أن يكون المرء على باع طويل من المعرفة حتى يستطيع القول بأنه على دراية ولو بالقدر الرئيسي من الكتابات المتصلة بالموضوع أو أنه يملك في عقله صورة الأحداث كلها وجوانب الظروف المعقدة بنهاية الحرب العالمية الثانية وماجرته من ويلات على شعوب شرق آسيا وانا لا أملك هذا الزعم فليس لي خبرة شخصية بذلك الجزء من هذا العالم ولا أكثر اطلاعاً عليه في توسع امريكا في أحوال الشرق الأقصى إن لم يكن منع التمدد الصيني الشيوعي في آسيا وهذا مالاتريده امريكا ظهور قوة في الشرق الأقصى منافسا لها إن أهمية واقعة الباب المفتوح على مصراعيه لتكن إلى حد بعيد في أنها رسمت نمطا قيض له أن يصبح سمة في الدبلوماسية الصينيه للانفتاح على العالم طوال أربعين سنة تلت فقد ظل الباب مفتوح للحفاظ على وحدة الصين وسلامة الإقليمية والإدارية النغمة المتلازمة في عقول الأمريكان طوال تلك الفترة وحث الدول المجاورة حثها على الاعتراف بتلك المبادي (الراسمالية) ونجحت في استقطاب إندونيسيا ومالزيا وسنغافورا وفشلت في فيتنام ولاجوس ولم تنقطع عن تلقي ردودها المشروطة بالدعم والتضييق على معقل الاشتراكية وإنهاء اديلوجيا كارل ماركس مؤسس قانون الأشتراكية على عهد لينين وماو تنغ التي تحمل التردد والتهرب والمراوغة لتفيدهم أن لاأحد ينكر المبادي وأنما الأمر يتعلق بتفسير تلك المبادي على أنها اعتراف بعدالة نظريتهم وتعبيرات عن الندم والأسف من الأخرين دليل على استعداد لإصلاح وماكانو يقرو بأي حال من الأحوال بأن تدخلا من هذا الضرب في شؤون الدول الأخرى في الصين يحمل كاهل امريكا مسؤولية أو ينطوي على التزام تجاه أي طرف أو أمر سوى ضمائرهم وهذا ماحدث في حرب فيتنام واللتي خرجت منها امريكا تجر أذيال الهزيمة وكانت متخوفه من التدخل في العراق أسوة في فيتنام رغم تواطي بعض الدول العربية معها لضرب بلاد الرافدين والانسحاب منها وتسليمها عهدة لإيران على غرار انسحابها من كابل وجعل الصراع مستمر بين طالبان ومن جعلتهم روساء على الأفغان صوريين¡¡¡

عن مشعل اباالودع

مشعل اباالودع
كاتب مقالات سعودي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*