الرئيسية » السياسة » #اليمن..للأمام أم للخلْف ؟
العلم اليمني
العلم اليمني

#اليمن..للأمام أم للخلْف ؟

بقلم: محمد معروف الشيباني

تحاول إيران، بدعمِ قوى دولية، الإلتفاف على حلول ساحة اليمن دعماً للحوثيين و أدواتهم كي لا تستقر الأحوال.

أداتُها في ذلك (الأمانةُ العامة للأمم المتحدة) التي (أبدع) مبعوثُها السابق جمال بن عمر في رصِ صفوفِ الحوثيين و إفشال مفاهمات الحوار الوطني آنذاك لتعزيز مواقع الإنقلابيين ميدانياً و سياسياً.

ما كانت (الأمم المتحدة) يوماً أداةَ علاجٍ ناجعٍ لأي أزمة. بل على النقيض. هي دوماً وسيلةُ تفتيتٍ و للحقوق و تقزيمٍ لأصحابها.

تضغط الآن في كل إتجاه لعقد مؤتمرٍ في جنيف الخميس القادم ليَجُبَّ ما توافق عليه اليمنيون في مؤتمر الرياض قبل أيام و ليكون منبراً لأصوات إنقلابيين موشِكين على رفعِ الرايةِ البيضاء. لكن رفعها سيعني إنتهاء أزمات اليمن و الإلتفاتَ لبنائه. و تلك غايةٌ لا تُرضي المنظمةَ الدوليةَ و لا أصابعها الخفيّة.

اليمن تسوقُه السعودية للأمام، و تجُرُّه الأمم المتحدة للخلف..فأيهما سيكسب.؟.

عن محمد معروف الشيباني

محمد معروف الشيباني
كاتب و محلل سياسي يومي في الصحافة السعودية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*