الرئيسية » السياسة » المواطن والديمقراطية
ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﻨﻴﺰﺍﻥ
ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﻨﻴﺰﺍﻥ

المواطن والديمقراطية

الكاتب / سلمان العنيزان

(كسر القيود )

 

في عالم العولمة أصبح المواطن يتمتع بحرية الرأي وينطلق بالتعبير عن إي قضيه يشعر بأنها تهم المواطن ويكون لها أيضا ردة فعل من طرف أخر غير مؤيد والإعلام بجميع وسائله يعيش مع الحدث بشكل محايد أو انحيازي ويتحول الحوار إلي الجدل المفيد وغير المفيد وأصبح المواطن البسيط شبه ضائع لا يعلم أين الحقيقة.

تدنت لغة الحوار في كثير من اللقاءات أو غالبيتها… وكثرة ردة الفعل غير المتوقعة والجديدة على المجتمع!

لغة حوار متدنية ورد فعل سيئ، هل كانت نتاجاً للحوار الهابط؟… أم أنها فاتورة يجب أن يدفعها المجتمع ليصل للأفضل وهو الديمقراطية الصحيحة؟!

أصبحت كما أصبح الكثيرون في حيرة… ما هو أصل المشكلة (إن وجدت مشكلة من وجهة نظرك أنت أيضاً)… هل فعلاً هذه الأفعال جديدة علينا فعلاً؟!… وكذلك رد الفعل لما حصل… أم أنها أصلاً موجودة، ولكن بسبب الانفتاح الإعلامي أصبحنا نسمع بها (أي لا جديد علينا إلا الانفتاح الإعلامي).

أي بصريح العبارة ومن دون أن يغضب أحد (وليسامحني الجميع) هل ما يحصل الآن كان موجوداً منذ زمن ويصب ألان في عالم المحسوبية التي تأثر على المجتمع ونحن الآن كمجتمع نشتم رائحة هذه تنبعث أصحاب النفوذ والتجار والأحزاب .. والمطلوب ألان أن نكشف ألاعيبهم لكي يرتاح المجتمع من هذه الرائحة الكريهة التي أصبحت وباء من وجهة نظري المتواضعة لهذه الأحداث.

وبعد أن يتم حل المشاكل والقضاء على المحسوبية ويطمئن المجتمع بأنه تخلص من الرائحة ألكريها، يُجرى استفتاء في البلد لشراء عطر جميل لتحسين رائحة البلد بعد أن مل المجتمع من هذه الرائحة الكريهة…

أعود إلى سؤالي… لم أستطع الإجابة لصعوبة السؤال أو للخوف من ذكر الأسباب… فما حصل للقنوات الفضائية من تدمير وما قد يحصل في المستقبل يجعلني أكثر حرصا.

باعتقادي أن ما يحصل الآن هو فاتورة الديمقراطية التي يجب أن تُدفع للوصول إلى الهدف.

الهدف الذي هو ديمقراطية صحيحة تؤدي إلى أن يحصل كل ذي حق على حقه.

ديمقراطية صحيحة تصون هذا المجتمع وتحمي كيانه… فالتاريخ يؤكد أن الديمقراطية الصحيحة التي تحافظ على صوت الغالبية والأقلية… وان أدت إلى تغيير في الأشخاص، فإنها بلا شك حافظت على كيان المجتمعات وصانتها من الضياع.

والحق يُقال إن المجتمع مصاب بالقلق يزداد كلما تدنت لغة الحوار… ولكن الأمل موجود بالتطور والرقي بالحوار واحترام الرأي الآخر.

 

[signoff]

عن سلمان عنيزان

سلمان عنيزان
كاتب صحفي كويتي في عدة صحف ومجلات في الكويت وخارج الكويت لاينتمي الي اي تيار سياسي , ناشط سيا سي واعلامي صاحب زاوية (كسر القيود). لا للخوف لا للمجامله لا للتعصب نعم للوطنيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*