الرئيسية » السياسة » الكويت: لا احد فوق القانون
البرلمان الكويتي
البرلمان الكويتي

الكويت: لا احد فوق القانون

بقلم: الكاتب/ سلمان العنيزان

 (كسر القيود )

 

المحكمة الدستورية في الكويت كانت هي الفاصل بين كل من المعارضة والحكومة في خصومتهم بالطعن الذي قدم من المعارضة ضد المرسوم الذي صدر بان انتخابات مجلس ألامه تم إلغاء الأربع أصوات وأصبح صوت واحد. حسب المرسوم الأميري ويريدون أعضاء المعارضة الطعن بمرسوم الضرورة بالصوت الواحد وإلغائه بحكم المحكمة حسب ما يرونه بأنه مخالف للدستور.

هذا المرسوم تسبب بالضجة في الساحة السياسية وأزعج المعارضة وجعلهم يستنفرون بالندوات والخروج لساحة الإرادات معترضين على المرسوم واثأروا الجدل بجميع الوسائل الإعلامية ويدعون بان هذا المرسوم انتهاك للدستور. وحاولوا إقناع المواطنين بان حقوقهم سوف تنتهك منهم إذ قبلتم بهذا الأمر وأنكم ستكونون مجرد تكملات عدد لا كيان قانوني لكم.

طبعا للمعارضة الحرية المطلقة إن تعبر عن رأيها بهذه القضية. يوجد من يتفق معهم وهناك من يختلف معهم الظاهرة صحية لا تحتاج إلي كل هذا التشنج ولكن المعارضة لها أسلوب خاص بها وهو محاولة استفزاز الشارع لكي يتعاطف معهم لكي يكون لهم اكبر عدد من الجمهور ويجعلونها قضية رأي عام لكي يؤثرون على القضاء ويكون الحكم لصالحهم. هذه ألخطه طبعا تعتبر ذكاء من المعارضة.

عندما حدد موعد المحكمة الدستورية للنطق بالحكم كان يوم  16/6/2013 . كان هذا اليوم تاريخي لأهل الكويت. الكل ينتظره على أحر من الجمر. بهذا اليوم التاريخي  نطقت المحكمة  الدستورية بالحكم عن صحة المرسوم الأميري بأنه دستوري وصحيح ولا يوجد به شبه دستوريه وفقا لمراسيم الضرورة التي ينص عليها الدستور وهي من صلاحيات أمير البلاد ولهذا السبب يحصن هذا مرسوم الصوت الواحد .

هذا الحكم يعتبر صدمه كبيره للمعارضة ويلجمهم ولا يترك لهم مجال إن يعترضوا عليه لأنه حكم قضائي ونحن نعلم بان لا احد فوق القانون.

وهنا نتذكر المقولة وهي ( قضيه الأمر الذي كنتم به تستفتيان )

[signoff]

عن سلمان عنيزان

سلمان عنيزان
كاتب صحفي كويتي في عدة صحف ومجلات في الكويت وخارج الكويت لاينتمي الي اي تيار سياسي , ناشط سيا سي واعلامي صاحب زاوية (كسر القيود). لا للخوف لا للمجامله لا للتعصب نعم للوطنيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*