الرئيسية » السياسة » الكويت: الدين لله والوطن للجميع
الكويت
الكويت

الكويت: الدين لله والوطن للجميع

الكاتب / سلمان العنيزان

 

بلدي الكويت منارة للعلم وللثقافة والتاريخ والفن والاقتصاد والدين ولجميع العلوم. وهي أيضا تجمع في أحضان أرضها الخصبة جميع الأديان والجنسيات من كل أطياف العالم ولا تفرض على أي فرد أن يبتعد عن عبادة دينه أو عقيدته ولكن تطلب منه أن لا يسيء للآخرين أو يمس دينهم. هذا الأعراف تعتبر قاعدة متفق عليها في جميع دول العالم ولا يختلف عليها اثنان سواء كانت الدول حكمها إسلامي أو مدني.

 

لكن ما يحز بالنفس ويألم القلب عندما ترى رجال السياسة يتاجرون في العقيدة ويستخدمون الدين وتور يعزفون عليه من اجل أن يتكسبون منهُ سياسيا وهدفهم أن يلفتوا انتباه الرأي العام لكي بحجة أنهم حريصين على عقيدتهم ولم يسمحوا بمسها أو تقييدها وتجدهم يستنفروا في الساحات السياسية ويقيموا الندوات ويصولون ويجولون في القنوات الفضائية وبجميع الوسائل الإعلامية وان عقيدتنا خط احمر لا نسمح بالمساس بها مع هذا الاستنفار وبوسط هذا الحراك تجد تيارات سياسيه أخرى على شاكلة الليبراليين والتقدميين والمستقلين وغيرهم من التيارات ليس لهم علاقة بهذه العقيدة لا من قريب ولا من بعيد فيجدونها فرصه وحجه لهم يدعون بها أنهم متاثير بما حدث ويتفاعلوا معهم بالقضية يشاركونهم ويرفعون صيحات الشجب والاستنكار وأنهم متضامنين معهم من باب الديمقراطية و حرية الأديان من اجل إن تتحول القضية من عقائديه إلي سياسيه وتبدأ تأخذ القضية بعد سياسي وحجم اكبر من القضية العقائدية و من بعدها تجد أوراق المساومات والتكسب تدرج على طاولة الحكومة لكي يمررون مطالبهم .

 

أصحاب هذا الفكر لا يهمهم الا مصالحهم. يشعلون الفتنه ويثيرون النعرات ويضربوا بالوحدة الوطنية ويتطرقون للطائفية لكي يمزقون الوحدة الوطنية. وهؤلاء لا يريدون القانون يأخذ مجراه لأنهم يعلمون إذ لجئوا إلي القانون ستكشف الا عيبهم وستتضح ألصوره امام الرأي العام بان ألدوله لا تمس الأديان ولا تعترض على شعائر وعقائد الآخرين شرط تكون بحدود القانون.

 

نحن نقول لكل فرد في وطننا: احذوا من رجال السياسة الذين يرتدون عناية الدين والكل يعلم بان الدين لله والوطن للجميع.

 

 [signoff]

عن سلمان عنيزان

سلمان عنيزان
كاتب صحفي كويتي في عدة صحف ومجلات في الكويت وخارج الكويت لاينتمي الي اي تيار سياسي , ناشط سيا سي واعلامي صاحب زاوية (كسر القيود). لا للخوف لا للمجامله لا للتعصب نعم للوطنيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*