الرئيسية » منوعات » الشيخ الدكتور عبد الرحمن السميط – رجل احبه المسلمين
عبد الرحمن السميط
عبد الرحمن السميط

الشيخ الدكتور عبد الرحمن السميط – رجل احبه المسلمين

بقلم: الكاتب سلمان العنيزان  

الشيخ / عبد الرحمن السميط حمل على عاتقه رسالة الإسلام التي سمع بها جميع البشر في جميع دول العالم وبقاع الأرض الكل يعلم بوجود الله سواء كانوا أهل علم أو من كانوا على جهل وظلاله ولكنهم لا يعرفون كيف يتواصلوا مع الله وما هي الفرائض المطلوب عليهم قضائها وما هو العائد من قضاء هذه الفرائض هذه احد الأسباب التي جعلت الدكتور عبد الرحمن السميط ينطلق برسالته الطاهرة الصادقة تحمل هدف سامي ونبيل

 

بدأ رحلته التطوعية بنشر الإسلام. مصطحب معه زوجته تارك خلفه جميع إغراءات الدنيا مع العلم انه طبيب والكل يعلم بان مهنة الطب تجعل صاحبها ثريا ومشهور وتوفر له جميع وسائل الرفاهية وزوجته يضامن عائله ثرية بسبب الورث التي حصلت عليه من والدها ولكنه لم تأثر عليه مطامع الدنيا ومرابحها وفضل أن يكون داعية يدعي البشر إلي عبادة الله ويهديهم إلي دخول الإسلام وبدأ مشواره في الدول النامية الفقيرة التي لا بها يتوفر الماء وإلا الكهرباء و يعيشون بجهل وحاله يرثى لها منؤسوء التغذية والقحط

واقبل عليهم بالخير ونعمة الإسلام وهداهم إليها ولم يخلوا من المتاعب والمصاعب التي مرة بحياته من قسوة وتعب وإلام وتعرض لمرض الملا ريا وأصيب أكثر من مره بالجلطة واحده بالدماغ وثلاث بالقلب ولم يتراجع عن الدعوة التي شرحت صدر ولم يتوقف أو يلتمس لنفسه العذر ويقول باني كبرت بالسن ويكفيني. 29 عام قضيتها ادعوا البشر للإسلام وعلي أن ارتاح أخر سنيني لكنه رأى بان مازال هناك كثير من البشر لا يعرفون ديننا الإسلام وعلي أن أكمل مسيرة الدعوة والذي يشجعه على إكمال الدعوة أن البشر الذي يلتقي بهم ويدعيهم للإسلام يجد منهم قبول وترحيب ويطلبون منه المزيد هذه السعادة الحقيقية والعلاج الذي كان يصبر ويجعله ينسى الألم عندما يسمع احد خلق الله يدخل في دين الله وينطق الشهادتين تلك الكلمتين الخفيفتين على اللسان وثقيلتين بالميزان. كانت ترفع من معنوياته وتقوي من عزيمته و تشعره بأنه ملك الدنيا بما عليها. استطاع أن يزرع الأمل بالدول التي كادت أن تموت من الجوع وتضيع بسبب الجهل الذي اعمي قلوبهم. رغم إننا نعيش بعالم العولمة والتطور والسرعة والتكن لوجيه ألحديثه التي تستطيع أن تنشر من خلالها جميع المعلومات التي يحتاجها البشر الا أنها عجزة عن تقوم بالدور الذي قام به الدكتور عبد الرحمن السميط لأنه دهب إلي قرى لا يوجد بها الماء فكيف تريد الكهرباء والتكنولوجيا أن تصل لهم واستطاع بوسط هذا الظلام الدامس والجو الحار أن يشعل بينهم شمعة النور وزرع بقلبهم الإيمان. وكانت انجازاته مشرفه ومفخرة للامه الا سلاميه وللمسلمين استطاع أن يهدي بدعوته للإسلام أكثر من 7 مليون دخلوا بالإسلام على يده. إنشاء 400 مدرسه و4 جامعات وتعلم بها أكثر 115 إلف طالب يتيم وتخرج منها 30 طبيب و 12 مهندس وعدد 6 دكتوراه. 6 محاسبين. وقام ببناء 4000 مسجد و حفر 9000 بئر ماء وبناء المستشفيات والمراكز الطبية. هذا العمل الشاق يصعب على دول أن تقوم به لان مليء بالمصاعب لا يقوم بهذا العمل الا بمسلم يسعى لمرضاة رب العالمين ويحمل ما فوق طاقته ليس من اجل الرياء أو المفاخرة ولكن محبه وتقرب لله وحده. هذه رحلة الدكتور الشيخ عبد الرحمن السميط. استغرقت معه هذه الرحلة نصف عمره 29 وعشرين عام دون ملل أو يأس اليوم ذهب إلي دار الحق ومعه إعماله ألخيره ولم ينساك المسلمين ستجني منهم دعواتهم من أحبه الله حبب الله خلقه به الداعية الشيخ الدكتور عبد الرحمن السميط رجل أحبه المسلمين. إلي جنات الخلد تدعوا الله أن يغفر لك ذنوبك ويسكنك فسيح جناته. رحمة الله عليك. الكاتب / سلمان العنيزان

 

 [signoff]

عن سلمان عنيزان

سلمان عنيزان
كاتب صحفي كويتي في عدة صحف ومجلات في الكويت وخارج الكويت لاينتمي الي اي تيار سياسي , ناشط سيا سي واعلامي صاحب زاوية (كسر القيود). لا للخوف لا للمجامله لا للتعصب نعم للوطنيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*