الرئيسية » لايف ستايل » ما هو السر وراء سعادة الشعوب، ومن هي الدولة الأكثر سعادة في العالم ؟!
سويسرا الدولة الأكثر سعادة في العالم
سويسرا الدولة الأكثر سعادة في العالم

ما هو السر وراء سعادة الشعوب، ومن هي الدولة الأكثر سعادة في العالم ؟!

حلّت سويسرا في المرتبة الأولى كالدولة الأكثر سعادة في العالم، حسب تقرير السعادة العالمي لعام 2015.

وأظهر تقرير السعادة بشكل عام أن أغلب الدول التي يشعر مواطنوها بالسعادة تقع أعلى خط الاستواء مثل سويسرا وأيسلندا والدانمارك، بينما أظهر أن الدول الأقل سعادة تقع جميعها – عدا سوريا – في الصحراء الأفريقية الكبرى أو جنوبها.

ولا يجب أن تقع الدولة في أجواء طقس بارد لكي يشعر مواطنوها بالسعادة، حيث احتلت “كوستا ريكا” المركز الثاني عشر بين الدول الأكثر سعادة، كما أن هناك دولا وقعت شعوبها تحت براثن الفقر والعنف، وفقاً لما ذكرته وكالة “بلومبرج”.

واحتلت سويسرا المقدمة كأكثر الشعوب سعادة بينما جاءت الولايات المتحدة في المركز الخامس عشر من بين الـ158 دولة التي يغطيها المسح – الذي تم الحصول على بياناته من معهد “جالوب.”

السوريون أتعس الشعوب العربية

السوريون أتعس الشعوب العربية

واحتلت روسيا المركز الرابع والستين، واليابان في المركز الحادي والعشرين، في حين جاءت الصين في المركز الرابع والثمانين.

عربيا، جاءت دولة الإمارات كأكثر الشعوب العربية سعادة وفي المركز العشرين عالمياً، وتلتها سلطنة عمان في المركز الثاني والعشرين، وقطر في المركز الثامن والعشرين، والسعودية في الترتيب الخامس والثلاثين، تليها الكويت في المرتبة التاسعة والثلاثين، ثم البحرين في المركز الـ49.

الإماراتيون أسعد الشعوب العربية

الإماراتيون أسعد الشعوب العربية

أما الدول الأقل سعادة، فكانت على رأسها “توجو” في المركز الـ158 عالمياً، وبوروند في الـ157، بينما احتلت سوريا المركز الـ156 على مستوى العالم بسبب الصراعات الأهلية التي تشهدها منذ سنوات.

وأوضح التقرير أن النساء أكثر سعادة من الرجال في أمريكا الشمالية واستراليا ونيوزلندا ودول جنوب وشرق آسيا، بينما كن أقل سعادة من الرجال في دول شرقي أوروبا – لاسيما الجمهوريات التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي – ودول جنوب الصحراء الإفريقية.

ويتناقص معدل السعادة بدايةً من سن المراهقة حتى سن الـ40 أو الـ50، ثم يستقر بعد ذلك، وشهدت دولتا نيكاراجوا وزميبابوي أكبر ارتفاع في معيار السعادة من 2012 إلى 2014، بينما عانت اليونان من أكبر انخفاض في معدل السعادة تليها مصر وإيطاليا والسعودية.

ويعد التلاحم الاجتماعي هاماً جدا لسعادة المجتمعات، بحسب ما ذكر التقرير، وأسهم تحقيق أعلى مستوى للثقة في أيسلندا في سعادة شعبها رغم ما تشهده من أزمة مالية، في حين تراجع تصنيف إسبانيا وإيطاليا واليونان في مؤشر السعادة لقلة التلاحم المجتمعي أثناء الأزمات المالية.

ومن اهم المعايير التي يعتمد عليها تصنيف سعادة الشعوب ما يلي: متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي، متوسط العمر، المعونة الاجتماعية المقدمة، حريات الفرد، محاربة الفساد وغيرها.

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*