الرئيسية » منوعات » الدقيقة “الحاسمة” ..!
دقيقة
دقيقة

الدقيقة “الحاسمة” ..!

بقلم: الكاتب السعودي حسين عقيل

كل القرارات والامنيات والاحلام والحياة والموت لا تحتاج اكثر من دقيقة ..!

التفكير قد يستغرق يوما او شهرا او عاما ، ولربما عمرا ، ولكن القرار والحسم يكون في اخر ثانية من اخر  دقيقة يتخذ فيها القرار!

العمر وان طال فالاجل يحل في ثواني او اقل ويحسم العمر في اخر ثانية لك في الحياة!
تلك الثانية الأخيرة هي الفاصلة بين الحياة والموت وهي الخط الفاصل بين عالمين وحياتين هما (دنياك وآخرتك)!.                      !!
فالخبر تعرفه حينما يصلك وفي ثواني تلك الدقيقة التي يصلك فيها! ،وقد يكون شائعا من عام او اكثر!

 

وهذه الدقيقة هي الاثمن بلا شك وهي الأهم بلا ريب!
قد يكشف لك فيها الغطاء وتهدى الى سواء السبيل، اذا كنت في تجرد منك ومن الانا وكنت محايدا لا تعرفك ولا يحضر في بالك انك انت !

 

فهل فعلا ان الحياة كلها والدنيا ليست اكثر من دقيقة؟!
هكذا اراها، وهكذا وصفها الانبياء والرسل وهكذا كانت عند الله احقر من جناح بعوضة!.

 

فلنستحضر اذن ان حياتنا محصورة في مساحة مقدارها ما بين اول ثانية في الدقيقة والثانية الستين منها والاخيرة!

 

وفي هذا المدى المحصور تعاقب التاريخ وتعيش الامم وتنقضي مسافات الحياة الدنيا وبدقيقة واحدة استوطن المدى والامد وان طالا!.
وتبقى الامال والتسويفات وكل فسحات الحياة حبيسة في دقيقة الدهر تلك!
فما اقصرها من حياة وما اضيقها من مساحة!.
ولانها كذلك فتحديد المصير ايضا لا ياخذ منا غير دقيقة او اقل بكثير!..   والموت مع الجماعة كما يقولون رحمة، فما بالك بالحياة في صفهم؟!..
وما افسح العمر واسعده اذا احسنت النظر ووفقت لاصوب الرؤى!. ثم عرفت السبيل إلى ربك الذي يعاقب الليل والنهار في دقيقة عمرك و ثوانيها الآخيرة..  وعشت عمرك وكأنما هو “دقيقة 1” تعود فيها إلى الله!.

 

عن حسين عقيل

حسين عقيل
#برج_الأسد يقين: واصدق الناس من يرتضي العيش مجهولا لأن له هوية!! سأظل (مجهولا) ينكر ذاته.. لكي تحيا 《الهوية》. #أنا_مؤثر_إذن_أنا_موجود #حسين_عقيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*