الرئيسية » السياسة » الحراك + القمار = الدمار
ابراج الكويت
ابراج الكويت

الحراك + القمار = الدمار

بقلم: الكاتب الصحفي/سلمان العنيزان

 

(كسر القيود )

 

الحراك السياسي ظاهر جيده تدل على أن الشعب حر ويتمتع بالحرية وانه يعيش في دولة قانون يحق له أن يعبر عن رأيه بالطريقة التي يراها مناسبة.

 

الدولة المتحضرة والشعب المثقف تجد الحراك السياسي الذي ينتمون إليه يمتاز بالهمة والنشاط لا نهم مقنعين بان برنامجهم السياسي لا يتغير ثابت ولكنه يعتمدون على التجديد من اجل الإصلاح قادة الحراك يحرصون على تماسكهم ولا يقبلوا أن يكون بينهم خلاف يؤثر على تلاحمهم ويحرصون على القوه الشبابية خوفاً عليهم من التهور والحماس لكي لا يقعوا في أي جرم قانوني .

 

الصورة هنا معاكسه تماً لدينا تجد الحراك السياسي لا يتجدد وقادة الحراك لا يقبلوا أن يتركوا القيادة ويرفضوا فكرة تغيير قادة الحراك لأنهم يعلمون بان القضية التي يخوضونها ليس من اجل المصلحة العامة ولا تصب وإنما هي مجرد شعارات تحمل صوتً علياً تجعل المتابع والمستمع يخدع بها ويضن أنهم على حق

 

وهدفهم من هذه الخطابات والإكثار من الندوات يريدون أن يلتف عليهم اكبر عدد ممكن من الشعب لكي يجعلوهم في المقدمة لمواجهة الحكومة ويوهمون الحراك بان وجودكم معنا ومواقفكم الوطنية هي التي تحقق

 

العدالة والمساوه وتنقذ الشعب من الظلم الواقع عليهم ويجعلون الحراك يزداد حماسً وتهورا حتى يصل الأمر إلي التصادم مع الحكومة ويتصاعد الأمر إلي أن تصبح أزمة سياسيه في الوطن ويقع ضحيتها مجموعه من الإشراف من يسجن ومنهم من يصاب بأذى وجروح ومجموعه يتوقفوا عن عملهم الذي يعتبر مصدر رزقهم وطلبة يفصلوا من الجامعة ،

 

وفي وسط الأحداث المليئة بالشغب والأزمة المفتعلة من

قادة الحراك تجدهم يستغلون هذا الفعل لحسابهم الخاص ويساومون الحكومة لن يتوقف هذا الحراك الا إذا حققتم مطلبنا وليس مطالبنا

 

من هذه النبرة تعلم بان من يقود الحراك يعيش في دوامه وجعل الحراك أمامه كالقمار وكانت النتيجة للأسف الشديد دمار وضياع أمال الشباب.

 

عن سلمان عنيزان

سلمان عنيزان
كاتب صحفي كويتي في عدة صحف ومجلات في الكويت وخارج الكويت لاينتمي الي اي تيار سياسي , ناشط سيا سي واعلامي صاحب زاوية (كسر القيود). لا للخوف لا للمجامله لا للتعصب نعم للوطنيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*