الرئيسية » السياسة » قطاع التربية والتعليم الجزائري في قبضة اليهود !؟
الوزيرة بن غبريط
الوزيرة بن غبريط

قطاع التربية والتعليم الجزائري في قبضة اليهود !؟

بقلم الكاتبة: راضية أدهم

لم يكن يعتقد الكثير من المتتبعين لمشهد السياسي و التربوي في الجزائر أن الانتخابات الرئاسية و فوز عبد العزيز بوتفليقة سيقحم جيلا بأكمله في غياهيب الماسونية فبعد تأدية اليمين الدستورية و تنصيب الرئيس على كرسي متحرك، تشكلت حكومة مبتورة هي أخرى تحتاج لإسعاف بعد عسر في الولادة ادخلها غرفة الإنعاش في ظل تعديل دستوري غير توافقي وكذا منح حقيبة وزارية كالتربية والتعليم للجزائرية نورية بن غبريط رمعون قيل أنها من أصول يهودية الأمر كان مجرد إشاعات ألهبت مواقع التواصل الاجتماعي وادخل الكثير في متاهة أغدقتها تساؤلات عن مصير التعليم بالجزائر بعد فشل كل الإصلاحات لإعادة ترميم المدرسة الجزائرية.
إلا أن الإشاعة باتت اليوم حقيقة مؤكدة ودليل أن الوزيرة الجديدة بن غبريط بدأت تقمع دعاة التعريب حيث أعطت أوامر لمدير التربية لإحدى المحافظات الواقعة غرب البلاد لمنع الوزير الأسبق للتربية الوطنية علي بن محمد من إلقاء محاضرة بإحدى الثانويات حول كيفية تعليم اللغة العربية للجزائريين أثناء الاستعمار الفرنسي. وذلك تزامنا مع الاحتفال بعيد الطالب المصادف لـ19 ماي من كل سنة مؤشر خطير جعل العديد من الإعلاميين والساسة يتقمصون موقع المتفرج على انهيار الصرح التعليمي على يد تنظيم ماسوني.

عن راضية ادهم

راضية ادهم
كاتبة عربية من الجزائر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*