الرئيسية » منوعات » البيتوتي
الاحتفالات
الاحتفالات

البيتوتي

بقلم: مشعل اباالودع

نحن مجتمع يحب اللمة بالأعياد  والمناسبات وهذا جبل عليه البشر من على مختلف الجنسيات والمذاهب والجيل السابق بمجتمعنا لديه بشاشة من هذا الجيل إذ طغت ماديات هذا العصر

نحو الحداثة بالمجتمع فرغم إقامة المناسبات في قصور أفراح واستراحات خصصة لذلك إلا أنه يختلف رونق الإحتفال بسبب الشيلات والشعراء بمكبرات الصوت حتى لا تكاد تسمع من هو بجوارك بمكان الحفل المعد أضف إلى كثرة فلاشات التصوير والبعض  يحب الظهور على وسائل الإعلام.

ولا يفوتني أن هذي الاجتماعات يوجد من المدعوين منهم على اختلاف بين الناس وهذي سنة الحياة ومع انشغال الناس بالحفل تجد هناك من ينقب بالوجوه والزمن كفيل بكشف الوجوه وهذا برأيي يطلق عليه مناسبات التنقضات لأنه لا يستقبل بشاشة بل بتكشيرة صفراء مصطنعة

محبكم كاتب هذه السطور رجل (بيتوتي) أي متواجد من العمل إلى البيت  ليس من باب حب الأجتماعات لا لكني انأي بنفسي عن شطحات البعض رغم أن معظم مناسبات الأقرباء  والقبيلة معظمها احضره ولكنني على عجلة من أمري إلا في العزاء أبعد الله عنا وعنكم المأسي

ومع هذا ومضي الوقت تأقلمت على الإقلال من الحضور حتى زملاء العمل والدراسة نادرا تجدني وهذا  لا يقلل من محبتي لهم  ولكن  جبلت على هذا السلوك  واجدني  مرتاح  ولا يدور في مخيلتي مشكلة اقترفتها بحق أنسان وكانت هذه المشاعر كافية وكسبت الحياد  والمحبة والتراضي عن ما يبدر مني.

فالنفس خلقت بثلاث نفس مطمئنة ونفس أمارة ونفس لوامة وجميعها ذكرت بحكم التنزيل وكذلك الشائعات بثلاث ألأحلام وهي رسم مستقبل أو تخطي مافات  وعفى الله عما سلف والكره وهذي أخطر بزرع الفتنة بين إلاقرباء والأصدقاء والأخيرة الخوف  وهي بث شائعة لكسر شوكة الأقرباء كما حدث في معركة أحد عندما أشيع  مقتل النبي صلاله عليه  وسلم لكسرة شوكة المقاتلين وكسب المعركة بقي كلمة مفيدة  يبقى الناس على محبتك حتى لم تكن مجودا اذا انت راضي عن مايصدر منك بمحبتهم.

عن مشعل اباالودع

مشعل اباالودع
كاتب مقالات سعودي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*