الرئيسية » السياسة » البحرين: استخدام وسائل التواصل من قبل الاخوان لزعزعة الثقة
وسائل التواصل
وسائل التواصل

البحرين: استخدام وسائل التواصل من قبل الاخوان لزعزعة الثقة

بقلم: كاتب من البحرين 

 

شبكات شيطانية اتخذت من وسائل التواصل الاجتماعي عبر فضاء النت طريقا لشحن المجتمع والتأليب ضد الدولة البحرينية ومؤسساتها وهز الثقة بين المواطن ونظام حكمه والترويج للشائعات وتضخيم اوجه القصور في بعض النواحي الخدمية وافتعال القضايا لتشكيل رأي عام يتم توجيهه بشكل مدروس ضد الدولة بتصويرها فاسدة وعاجزة ومقصرة وهي حملة ممنهجة ومدروسة ومستمرة لزرع الاحباط والقنوط بين المواطنين تعمل عليها شبكات في تويتر وانستغرام وأنشأت لها مواقع اخبارية خرجت كالفقع في الاشهر القليلة الماضية وتُدعم بكتاب في الصحافة المحلية ومدونين.

لماذا الآن؟ وماذا يريدون؟!

المتتبع لهذه الحسابات لن يجد جهدا في معرفة إخوانية نفَسِها ولونها ورائحتها وسرورية هواها وفكرها وداعشية توجه البعض فيها فهؤلاء الثلاثة هم من يتبنى فكر التغيير ومنهجية التأليب ضد الانظمة والتشكيك فيها والاطاحة بها ضمن اكاديميات التغيير والشرق الاوسط الجديد الذي تتبناه امريكا بالفوضى الخلاقة وربيعها الماسوني/الاخواني/ الداعشي.

من قرأ أو إطلع على أدبيات أكاديميات التغيير سيعرف أن اهم ماتدرسه لمنتسبيها من الاخوان والحزبيين الآخرين هو عملية شحن الناس ضد الانظمة الحاكمة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعدة طرق ووسائل قد يبدوا البعض منها بريئا يريد خيرا ولكنه اقرب الى دس السم بالعسل ليشربه المتلقي ظانًا فيه الخير والشفاء ولكنه السحر الاسود والخراب المستعجل.

وهنا نذكر بعض هذه الاساليب كأمثلة شاخصة لا للحصر علنا نفيد القارىء الكريم وننير دربه للحيطة والحذر وعدم الوقوع ضحية فكرية لهم ثم يُساق سوقا وقودا لنيران حزبيتهم وطمعهم بكراسي السلطة بعد ان يخرّب بيده صرح وطنه ويهدم حاضره ويرمي بنفسه وأهله صوب مستقبل مجهول ليكتشف بعد خراب البصرة انه كان مغفلا وساذجا ومطيّة ركبها الحزبيون لتحقيق أجندتهم.

أساليبهم فاحذروا

من اساليبهم وخططهم وما تضعه لهم اكاديميات التغيير ومقررات التنظيم الدولي للاخوان القطبيين والسروريين:
– اسقاط هيبة الدولة.
– ادعاء الحرص على الاصلاح ومكافحة الفساد وتحسين مستوى المواطن.
– الاستمرار في نقد مؤسسات الدولة ومهاجمتها واستصغار عملها وتسفيه جهودها.
– البحث عن اوجه الخلل والقصور في الدولة وابرازها واحيانا تضخيم الصغير والتافه منها مع اظهار الحرص على المواطن وهمومه.
– انشاء الحسابات وبكثرة وهمية كانت او حقيقية باسماء اصحابها مدعومة بمواقع اخبارية وكتابات صحفية او عبر المدونات والمنتديات وأحيانا من خلال الندوات العامة.
– افتعال القضايا المعيشية او الخدمية وحتى الفكرية وبشكل دائم فلا يكاد الناس ينسون قضية حتى يتفاجأوا بقضية جديدة تدق ابوابهم وضجة
جديده تقتحم عليهم حياتهم والمحلل الدقيق لها سيعرف انها قضية تصب في النهاية تحت عنوان ‘إتهام مؤسسة الحكم في الدولة’ بشتى انواع وصنوف التهم.
– الاستمرارية دون توقف او كلل والاجتهاد في جذب واستمالة من يجدون لديه القابلية للانخراط في هذا العمل او يلحظون فيه تعاطفا مع طرحهم..وكم من متعاطف خدعته كلمة الاصلاح ومكافحة الفساد ثم أودى به تعاطفه الى الهاوية، وهم لأجل هذه الغاية لايتوانون عن شراء ذوي الضمائر الميته والنفوس الضعيفة واغرائهم بالمال وربما مغريات اخرى.
– مهاجمة خصومهم والطعن فيهم والاستخفاف بهم وازدرائهم والحط من قدرهم مااستطاعوا حتى ولو بالكذب والتشهير ونشر الشائعات.
– الطعن والتجريح في الدولة ورموزها واظهار عيوبها والنواح على كل شاردةٍ وواردة والتعليق على كل خبر وحدث بشكل يبعث على الاحباط واليأس بين المواطنين وهذا مبتغاهم ومنيتهم ديمومة الاحباط ولكن دون تقديم البديل او الحل في هذه المرحلة في بعض المناطق ومنها البحرين.
– الاعتماد بشكل كبير على فئة الشباب والاستماته بزج أوجه شابه جديدة بشكل دائم وتلميعهم مع ابقاء الوجوه المنفذة للمخطط في الصف الثاني تتدخل فيما بعد للترويج والاسناد وتعزيز الموضوع المراد اثارته واحيانا تأخذ صفة المدافع والمنافح عن هؤلاء الصغار اذا ماتعرضوا لنقد او مسائلة مجتمعية أو قانونية.

هذا جانب من اسلوب عملهم قدمناه كامثلة حاضرة لايجد المراقب عناءا كبيرا لمعرفتها وملاحظتها وتتبع آثارها المدمرة.

(انتهى الجزء الاول)

وفي الثاني سنتعرف على خطة عملهم في البحرين وكيف جاءت فكرة الكتائب الالكترونية ومن أتى بها وكيف تُدار في المملكة.

وسائل التواصل في البحرين

وسائل التواصل في البحرين

 

عن كاتب بحريني

كاتب بحريني
كاتب من البحرين إبن العروبة والاسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*