الرئيسية » السياسة » الاخواني ابراهيم الشيخ يحرّض على ضرب الحسابات السنية الفاعلة في البحرين / ج2
ابراهيم الشيخ
ابراهيم الشيخ

الاخواني ابراهيم الشيخ يحرّض على ضرب الحسابات السنية الفاعلة في البحرين / ج2

بقلم: هادم المعبد

الجزء2

 انهينا الجزء الاول برسالة الى أنور عبدالرحمن رئيس تحرير جريدة اخبار الخليج البحرينية بضرورة الانتباه الى الكتّاب الاخوان في جريدته ممن يبخّون سموم تنظيمهم الى القارىء البحريني والخليجي تحت مسميّات شتى والهدف منها واحد هو تشتيت انتباه القارىء وجرّه الى تبني فكر تنظيم الاخوان او التعاطف معهم ونصرة مآربهم ونضرب هنا مثالين لكتاب اعمدة اخبار الخليج وهو اولاً من نتحدث عنه ونكشف خباياه “ابراهيم الشيخ” والآخر هو الاخواني “جمال زويد”  الذي احتل منصب القائم باعمال أمين عام مجلس النواب البحريني في سياق الخطة الاخوانية المرسومة من التنظيم الدولي للاخوان للهيمنة على المناصب التشريعية والتنفيذية في الدولة بعد ازاحة الامين العام السابق بحركة شيطانية جهنمية اشتركت فيها وللاسف جمعية الاصالة السلفية.

 ابراهيم الشيخ والنشاط المحموم للكتيبة الالكترونية الاخوانية

 بعد صدور اوامر التنظيم الدولي للاخوان في عام 2012م بانشاء الكتائب الالكترونية الاخوانية في الوطن العربي لدعم ونشر الفكر الاخواني والتهليل لعملية تغيير الانظمة العربية واستبدالها بفوضى خلاّقة لا تبقي ولا تذر من الدول العربية فما سمّي الربيع العربي الذي كان الاخونجية اداته وعصاته وعصاباته مثلما بيّنا في الجزء الاول وبعد أن أوكل التنظيم الدولي مهمة إنشاء هذه الكتيبة في البحرين للقيادي الاخواني ابراهيم الشيخ الموظف في وزارة التربية بدأ هذا الاخواني ذو الخبرة والمعرفة بوسائل التواصل الاجتماعي وذو الخبرة الواسعة بالكتابة فيها منذ عضويته بمنتديات مملكة البحرين باسم بوراشد007 وغيرها من الاسماء المستعارة وتحشيده للاخوان صغارا وكبار للكتابة فيها، بدأ هذا الاخونجي في عملية الحشد والتجييش بعد اتساع نطاق وسائل التواصل الاجتماعي وتعددها في الفيسبوك وتويتر وانستغرام وتضخّم دورها في المجتمعات الخليجية ونظرا لقلة الكادر لدى جمعية الاصلاح الاخوانية العاملين في هذا المجال ونظرا لأزمة البحرين التي افرزت اسماءا على الساحة الالكترونية استقطبت الجمهور البحريني وخاصة السني لفترة من الوقت قبل انفضاح دورها وارتزاقها وخبثها فلقد توجه ابراهيم الشيخ الى هذه الاسماء واستطاع شراءها بالمال والمغريات الاخرى كحسابي الفاروق وديرتي البحرين مع الاخذ في الاعتبار ان الحساب الاول لضابط في خفر السواحل البحريني والثاني لموظف في مجلس النواب البحريني يعمل تحت امرة الاخواني جمال زويد الكاتب في نفس الصحيفة التي يكتب فيها ابراهيم الشيخ وديرتي البحرين لصاحبه محمد السيد هو الصديق الملازم للاخواني منصور طارق منصور المعروف في البحرين باسم “منصور تكبير” المتزوج من بنت كبير الاخوان المنبريين عبداللطيف الشيخ الرئيس السابق لذراع الاخوان السياسي في البحرين وهي جمعية المنبر الاسلامي وبالمناسبة فإن منصور تكبير يعمل ايضا في مجلس النواب البحرين!!.

 من هنا يعرف المتابع مدى التشابك والترابط فيما يفعله الاخونجية في البحرين من فعل وفعل مضاد وتسويق للفكر الهدام ونشر للاباطيل والاراجيف.

 حسابات ومواقع جديدة وبنفس السموم

 اعتمد ابراهيم الشيخ في قيادته للكتيبة الالكترونية الاخوانية على الاسماء السالفة الذكر ولكن لسوء حظه تم ضربها وكشفها

فالفاروق لم يستطع ان يواصل بسبب انكشاف أمره كونه ضابط في الداخلية البحرينية وهذا لا يتيح له الاستمرار نظرا لقوانين الداخلية وقد حاول ابراهيم الشيخ الدفاع عنه مرارا بعد توقيفه وتحذيره من الداخلية نظرا لمخالفته القانون مما يؤكد صحة ما ذهبنا اليه في الجزء الاول حول سلطة وسطوة ابراهيم الشيخ على هذه الحسابات وتوجيهها ثم تبني الدفاع عنها اذا ما تم كشفها وضربها وأيضا حدث الشيء نفسه مع حساب ديرتي البحرين بعد شكوى النواب عليه بسبب تطاوله عليهم وهو موظف في مجلس النواب مما يؤكد بأن هذه الحسابات هي فعلا تحت الادارة المباشرة لابراهيم الشيخ ولكن باسماء متعددة ومما لا يعرفه الكثيرون فإن هذه الحسابات يتم الدفع لها شهريا بمبلغ يعتبر مكافاة لهم للاستمرار.

ولذر الرماد في العيون ونظرا للضغوط تم تغيير اسم حساب الفاروق الى الشامل مع بقاء المعرف في تويتر بنفس الاسم والشعار ولكن هذه المرة تم استحداث موقع اخباري الكتروني تابع للحساب يُستخدم الآن لتمرير الاجندة الاخوانية في البحرين والترويج لما يريدونه وسيتضح دوره اكثر واكثر خلال الشهرين القادمين اثناء العملية الانتخابية وستشاهدون ترويجه العلني لمرشحي الاخونجية او من يناصرهم الاخونجية فيما يشبه عملية نصب واحتيال على عقل وفكر المواطن البحريني وفي المقابل تم الابقاء على حساب ديرتي البحرين نظرا لكون صاحبه مدني ليس من قانون يمنعه.

في هذه الاثناء وخلال الشهور القليلة الماضية اجتهد الاخواني ابراهيم الشيخ في انشاء ودعم مواقع الكترونية جديدة ولشدة غباءه خرجت في نفس فترة كشف وتوقف حساباتهم التي عوّلوا عليها والهدف واضح وهو  الترويج للاخوان واستغلالها للعملية الانتخابية القادمة في البحرين فما أن توقف الفاروق بعد انكشاف امره حتى خرج حساب الشامل مع موقع اخباري والذي يديره صاحب حساب الفاروق نفسه الضابط بداخلية البحرين باشراف مباشر من ابراهيم الشيخ وخرج في الوقت نفسه حساب المحرر مع موقعه وبنفس الاشراف وتزامن مع خروج حساب رفاعي نيوز وكلهم بنفس الاشراف والتوجيه وهو ابراهيم الشيخ وبنفس الدعم وهو المال السياسي الاخواني ، يفعلون كل ذلك ويحسبون ان الناس اغبياء وان هذه الحيل والخدع والحيل ستنطلي على شعب البحرين ولابد من اضافة حساب بوابة البحرين لصاحبه انس محمد خالد إبن القيادي الاخواني الذي يجمع خصال القطبية والسرورية محمد خالد.

ابراهيم الشيخ

ابراهيم الشيخ

أوسام الكذب والضحك على ذقون البسطاء

الاخواني ابراهيم الشيخ ومنذ بداية كتابته في منتديات مملكة البحرين بإسم بوراشد007 حاول ايهام الناس بأنه المدافع عن الفضيلة والاخلاق والمتصدر لللشرفاء والمتصدي للفساد لغرض تمرير الاجندة الاخوانية وزرعها في نفوس الناشئة والشباب وهي الفئة التي يستهدفها في كل تحركاته الشيطانية وقد تضخمت لديه الفكرة مع بروز وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير منذ العام 2009م في الوطن العربي ومع اهتمام الجمهور البحريني بها في اعقاب ازمة 2011م في البحرين.

فلم يكن لابراهيم الشيخ أي نشاط يذكر في التصدي للمحاولة الانقلابية التي قام بها الشيعة المدعومين من ايران ضد نظام الحكم البحريني في أي وسيلة اعلامية او اي وسيلة للتواصل الاجتماعي وانما كان يترقب ويرصد فقط استعدادا لما هو آتٍ فتنظيم الاخوان طلب منه أن يكون راصدا فقط غير مشارك في الاحداث وقد طلب منه تلفزيون البحرين المشاركة أثناء الأزمة في البرامج والظهور امام الجمهور لدعم القيادة البحرينية والشعب وكشف المؤامرة الانقلابية ولكنه كان يرفض الظهور بالتلفزيون والاذاعة البحرينية متعللا بمختلف التبريرات والحقيقة ان رفضه كان منسجما مع النظرة الاخوانية العالمية التي كانت ترى في ما سُمي ثورة البحرين بأنها ثورة ربيعية عربية مباركة من قبل امريكا وتحركها ايادي اخوانية وداعشية وصفوية تعبث بمصير شعوب المنطقة.

ثم جاء دور ابراهيم الشيخ لاحقا في التصدي وضرب كل من اسقط المخطط الصفوي البحرين وضرب كل من اسهم في كشف هذا المخطط المسمى الربيع العربي واياديه الصفوية والاخوانية في الوطن العربي

عبر التأليب والتحريض من خلال عموده الصحفي في اخبار الخليج او من خلال الحسابات التي اشتراها باموال جمعية الاصلاح البحرينية الاخوانية او من خلال السذج والمغفلين الذين اتبعوا خطواته الشيطانية ضد الشرفاء في البحرين محاولا رميهم بكل صنوف التهم والازدراء ونعتهم بكل النعوت المسيئة وهذه عادة أخونجية ضد الخصوم الرمي  وتشويه السمعة والقذف والسب واللعن وابراهيم الشيخ يطبق المنهج الفاسد والمبتذل لجماعة الاخوان في التعامل مع الغير.

ولم يكتفِ ابراهيم الشيخ بهذا وانما وسع نطاق هجومه ضد الدولة البحرينية وخاصة مع بدء سقوط الاخوان في مصر وانحياز الدولة البحرينية الى جانب السيسي في صراعه مع الاخوان فقام باصدار اوامره الى كل الحسابات الاخوانية بتكثيف الحملة ضد الدولة البحرينية متهما اياها بالفساد والاهمال واهدار المال العام وبالظلم والتقصير وذلك ضمن المخطط الاخواني لضرب كل الانظمة العربية التي دعمت السيسي ضد الاخوان المسلمين والاطاحة بحكمهم في مصر وباصدار الاوامر بمهاجمة الدول الخليجية التي دعمت السيسي وهي البحرين والسعودية والكويت والامارات فشاهدنا الحسابات الاخوانية البحرينية كيف تتهجم على دول الخليج ووصل الحال ببعضها الى وصف دول الخليج بالصهاينة بسبب موقفهم من سقوط تنظيم الاخوان في مصر.

وقد استخدم ابراهيم الشيخ الحسابات التي ذكرناها لاداء هذه المهمة الاخوانية القذرة بالاضافة الى عموده في اخبار الخليج واعمدة اقرانه بنفس الصحيفة تارة بشكل مباشر واحيانا بشكل غير مباشر، وهو يستغل حتى الحوادث البسيطة والاعتيادية لتأليب الرأي العام ضد الدولة وشحنه ضد قيادته لغرض اخواني خبيث، وابراهيم الشيخ هو من يقوم بتعميم الهاشتقات المسيئة للدولة عبر الحسابات والمواقع التي يتولى الاشراف عليها واصدار الاوامر اليها للمباشرة والتنفيذ.

وعليكم ان تتذكروا ان كل وسم “هاشتاغ” مناهض لنظام الحكم في البحرين او ينتقص من قدر الحكومة البحرينية ويرميها بشتى التهم تقوم الحسابات الاخوانية في البحرين بتمريره على الرأي العام إلاّ وتجدون بعد يوم أو يومين مقالا للاخواني ابراهيم الشيخ في جريدة اخبار الخليج يدعمه او يذكر الناس به كدليل ساطع ولشدة غباء هذه الاخواني على أنه هو من اعطى الاوامر لحساباته في وسائل التواصل الاجتماعي لاطلاقه والتطبيل له ونشره.

على الشعب الوعي وادراك الحقيقة

ابراهيم الشيخ اخواني يتبع منهج الاخوان القطبيين في السمع والطاعة لمرشده وهو لا يملك من أمره شيئا غير الانقياد لأوامر التنظيم الدولي للاخوان وليست له بيعة غير لمرشده حاله في ذلك حال الصفويين الذين يقدمون البيعة والولاء المجاني للولي الفقيه فهو يمتثل لمرشده في مصر وهؤلاء لمرشدهم في ايران والاثنان لا أمان لهم ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن  تُعطي الدولة البحرينية ظهرها وهي مطمئنة لهؤلاء، أما الشعب فعليه الوعي والحذر واليقظة من أمثال ابراهيم الشيخ واقرانه واشباهه ممن يتشدقون بالوطنية والحرص على الوطن ومحاربة الفساد فهم الفساد بعينه وهم البغي بنفسه وهم الخطر الاكبر على امن ووحدة البلاد واستقرارها ففسادهم وبغيهم داخل مؤسساتهم الحزبية اكبر وأشر واعظم وأما الديمقراطية والحرية التي يتشدقون بها فإسئلوا عنها داخل مؤسساتهم الحزبية الكهنوتية التي عشّشت عليها خيوط عنكبوت الدجل والرذيلة وخطّت عليها خيوطا سوداء قاتمة اسمها الولاء والطاعة والانقياد كالخرفان للمرشد والولي والفقيه وأما تحريضهم العلني والمستتر لما يسمونه التغيير فحدّث ولا حرج.

 

عن كاتب بحريني

كاتب بحريني
كاتب من البحرين إبن العروبة والاسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*