الرئيسية » إقتصاد » الإستهلاك العقلي
الريالات السعودية
الريالات السعودية

الإستهلاك العقلي

بقلم: هاني العضيله

ارامكو : إستهلاك البنزين ارتفع 28 ٪ في 5 سنوات .

المؤسسة العامة للحبوب : هدر سنوي بكميات كبيرة لعجينة السمبوسة من قبل المستهلك .

الكهرباء : الفرد السعودي يستهلك ضعف متوسط مايستهلكه الفرد عالمياً .

 

على مرور ٨٧ عاماً وهو توحيد المملكة العربية السعودية ومانشاهده من تطورات مستمرة ونمو إقتصادي كبير رغم الكثافة السكانية وازدياد أعداد الشعب كل عام وعلى استمرار تطلعات القيادة بتحقيق الرفاهية لكل مواطن ومواطنه وتلبية إحتياجاتهم الخدمية والحياتية لإستمرار الحياة الكريمة لكل منزل على أرض الجزيرة العربية . فمن البديهي جداً عندما يرزق كل رب أسرة بمولود ستكون هناك ( مصروفات ) أخرى ستترتب عليه حتى يخرج من منزل والده إلى منزل آخر ( حياة زوجية ) . ولذلك ستكون هناك زيادة في كمية الإستهلاك الفردي في جميع المتطلبات الحياتية ! ولهذا وجب على الجهات المعنية المذكورة في أعلى المقاله ، عدم الإستفزاز ! وتقديم الأعذار الواهية التي تنمي في قلب كل مواطن على كره كل شخص يقوم بتصريح يستفزه !

نعلم جيداً بأن تلك التصاريح مجرد وسيلة للهروب من الواقع وهو عدم تقديم مايشفع لهم بالبقاء في تلك المناصب وإخفاءً لتخبطاته الإدارية . إن الزيادة الإستهلاكية في مشتقات البترول هي من جراء المشاريع التنموية والتي بدأت منذ خمسة أعوام وحتى الآن يُعمل عليها ولكن يتم إتهام المواطن لضعف شخصية المصرح وعدم شجاعته بتوجيه الإتهام للجهات المسؤولة عن تلك المشاريع المستهلكه ! أحب أن أقول لمصرح عجينة السمبوسة بأني لا أتناول السمبوسة إلاّ في كل عام شهراً واحداً ( شهر رمضان ) فقط وفي فترات متباعدة من ذلك الشهر ولكن هناك مشتقات للحبوب يتم توزيعها في الخارج أتوقع بأنه كان يقصدها ولكن لن يجرؤ على توجيه رسالته هناك ! لأن المواطن ضعيف ولن يكون له تأثير بمسائلته عن هذا التصريح ، لأن غيره صرّح بأعظم من ذلك ولم يتم معاقبته ( من أمن العقوبة أساء الأدب ) !

إستهلاك الكهرباء ليس بوليد اليوم ولو كانت هناك تقوية مستمرة في موالدات الكهرباء حسب مايقتضيه الأمر من كثافة سكانية مستمرة وتوسُّع العمران لما شاهدنا تلك الإنقاطاعات والتي خسّرت كل فرد جهاز كهربائي واحد على الأقل في كل إنقطاع ! لكل مشكلة حل ! فليست المشكلة في كمية إستهلاك الفرد لأنه في مجمل الأحوال لن تكون هناك توعية في التقليل من شي ضرورياً في حياتنا إلا بطريقة واحدة آلا وهي قطع الكهرباء بشكل نهائي على الشعب لكي نعود إلى العصور القديمة و ( نفتّك ) من التصاريح التي تصل إلينا عبر الكهرباء ! لابد على كل جهة تطوير مالها من خدمات والإبتعاد عن الحجج في التصريحات ! أتمنى بأن تكون هناك لجنة ( فعاااااااااااااااااااالة ) لمحاسبة كل مقصر في مجال عمله ، وأين ذهبت أموال تلك المشاريع والأموال التي صرفت هنا وهناك . لأن باب الحرام مفتوح على مصراعيه ولابد من المحافظة عليها !

عن هاني العضيله

هاني العضيله
(( كاتب وناقد إجتماعي )) أكتب ما أراه مناسباً ، إحترامي للجميع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*