الرئيسية » السياسة » الأمن لا ثمن له
الشرطة الكويتية
الشرطة الكويتية

الأمن لا ثمن له

( كسر القيود )

 

بقلم: الكاتب سلمان العنيزان

جميع الأحداث والقضايا التي تدور بالساحة السياسية سواء كانت قضايا سياسيه أو شعبيه هي تعتبر بالنهاية حرية تعبير ودفاع عن حقوقهم ومطالبهم كما يرون هم من وجهة نظرهم سواء كانوا من طرف المعارضة أو المؤيدين هذا الأمر لا يثير الشعب أو يقلقهم لأنها تعتبر ممارسه سياسيه معتاد عليها الشعب.

الشيء لا الذي لا يقبله الشعب ويرفض المساومة عليه ويعتبر الأمر لا يقبل القسمة على اثنين هو الأمن.

لان الأمن هو مصدر السلامة والاطمئنان وإذا فقد الأمن تجد الحياة متوقفة والشعب أصبح يعيش في غابه وكأنهم رجعوا إلي العالم البدائي الكل يريد أن يسلب وينهب ويقتل ومنهم من يريد أن ينتقم وتعم الفوضى والحرائق والدمار.

ويشح الغذاء وتجد الأطفال يعلوا صراخهم من الجوع والنساء تتباكى من الخوف والمسنين تتردى حالتهم الصحية لفقدانهم الدواء ينتشر الوباء وتكثر الأمراض وتزداد الضحايا بسبب القتل والمرض ومنهم من يترك وطنه ويلوذ بالفرار لكي يصبح متشرد أو لاجئ ومغترب لكي يحمي نفسه وإفراد عائلته ويقضي باقي حياته بعيد عن وطنه.

وهذاً الواقع نلتمسه و نراه الآن يدور بالدول التي من حولنا و الدول المجاورة لنا العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وتونس وليبيا والجزائر و مصر.

هذه دول كانت تنعم بالأمن والاستقرار وتتمتع بالأمان.

الآن أصبحوا بوضع لا يحسدوا عليه وهم يعيشون الآن في دوامة الرعب والدمار ويحاولوا بشتى الطرق أن يجدوا حل يخرجهم من هذه الدوامة المظلمة.

 

نحن بالكويت.

ننعم بنعمه انعم الله عليننا من نعمه التي لا تعد ولا تحصى وهي نعمة الأمن والأمان. الكل يعلم بان أشياء كثيرة لها ثمن ويسهل الحصول عليها ويمكن أن تعوض الا شيء واحد لا ثمن له يجب الحفاظ عليه وهو الأمن و الأمان الذي يعتبر لا ثمن له.

 

عن سلمان عنيزان

سلمان عنيزان
كاتب صحفي كويتي في عدة صحف ومجلات في الكويت وخارج الكويت لاينتمي الي اي تيار سياسي , ناشط سيا سي واعلامي صاحب زاوية (كسر القيود). لا للخوف لا للمجامله لا للتعصب نعم للوطنيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*