الرئيسية » منوعات » سر اختفاء الحارس الشخصي لملك المغرب عن الأنظار؟
غياب عزيز الجعايدي الحارس الشخصي للملك
غياب عزيز الجعايدي الحارس الشخصي للملك

سر اختفاء الحارس الشخصي لملك المغرب عن الأنظار؟

رشحت انباء متضاربة حول سبب قيام المديرية العامة للأمن الوطني المغربي مؤخرا بإحالة خمسة أفراد يشتغلون في فريق عزيز الجعايدي بمديرية أمن القصور الملكية على المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة لإعادة التدريب والترتيب.

وذكرت يومية الصباح التي أوردت الخبر، إن “الأمنيين المحالين على المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، ضمنهم حراس، جرى ترحيلهم بواسطة طائرة من الكون ديفوار التي زارها الملك في محطته الثانية بسبب أخطاء مهنية”.

وتضاربت الروايات حول غياب عزيز الجعايدي الحارس الشخصي للملك عن الأنظار، بعدما ظهر في الرحلة الأولى التي قادت الملك إلى مالي، فبينما يقول البعض “إن الجعايدي عاد إلى أرض الوطن بعد مرض ألم به، وألزمه الفراش في منزله بالرباط، عزا البعض الآخر عودته إلى إثارة غضب الجهات العليا، بيد أن المديرية العامة للأمن الوطني بقيادة بوشعيب أرميل ارتأت أن يلازم عزيز الجعايدي مقر إقامته، بدل إحالته تماما كما فعلت مع العناصر الأمنية سالفة الذكر على المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة”.

وقد سبق أن استقبل معهد الشرطة بالقنيطرة، مجموعة من رجال الأمن الذين يرتكبون أخطاء مهنية أثناء مزاولة عملهم، تماما كما حدث في وقت سابق لعدد من رؤساء فرق المرور ورؤساء الهيآت الحضرية.

ولعل هذه ليست هي المرة الأولى التي يعاقب فيه الجعايدي، فقد سبق أن وقع له ذلك وتحول من حراسة الملك الى حراسة ولي العهد محمد بن الحسن آنذاك، ما يجعل من مهمته الصعبة حقلا من الألغام يتبغى الحذر فيها، حيث أن كل خطأ صغير في البروتوكول يؤدى ثمنه غاليا.

ويعتبر عزيز الجعايدي هو ظل الملك في الأرض، وكل الناس تعرف اسمه وشكله، لكن القليلين من يستطيعون فهم كيف نجح هذا المراكشي في تحويل نفسه إلى نجم الحراس الشخصيين للملك.

عزيز الجعايدي يعتبر ظل الملك في الأرض

عزيز الجعايدي يعتبر ظل الملك في الأرض

مجلة “الآن” قالت “إن عزيز الجعايدي حقق لنفسه قفزات في الهواء يصعب على غيره أن يفعلها، فهو في أقل من أقل عشر سنوات ، ترقى أربع رتب، وتحول من ضابط شرطة استثنائي، إلى مراقب عام استثنائي”.

وأضافت المجلة أن “مهمته حارسا شخصيا للملك، غطت على كل النياشين المنصوبة على كتفيه، فقد تحولت مهمته بشكل من الأشكال، إلى رتبة غير قابلة للتصنيف، وهو على وعي بذلك، ولا غرابة في أن نعثر على مشاعر الفخر وهي تغمره حتى وإن كان يتحدث لمن يفترض أن يكون رئيسه الأجدر بالاحترام، أي المدير العام للأمن الوطني نفسه”.

وتكشف المجلة ماضي هذا الرجل، وتطلعنا أن “الجعايدي لم يكن يمتلك يوما، لما كان غرا، فكرة عما سيصبح عليه، وفي كل خططه، سواء ما كان يضعها بنفسه أو ما كان يضعها والده له”.

وتعتبر سنة 1999، سنة محورية في حياة الجعايدي، إذ تحول فجأة من حارس شخصي لولي العهد، إلى حارس شخصي للملك، والأكثر من ذلك أنه وجد نفسه في طليعة الحراس الشخصيين.

وبما أن مهمة الحراسة الشخصية للملك لا تنطوي على تحفيز تطور مهني، فقد أدرك الجعايدي أن رتبة ضابط شرطة قد لا تنفع يوم تسوء أوضاعه، ومن ثم كان من البراعة أن يجتزئ بعضا من أوقاته كي يطور مساره، فأصبح في نهاية المطاف مراقبا عاما”.

واختتمت “الآن” بالقول إن الجعايدي يراوده حلم أن يصبح له دور أكبر من الهرولة وراء السيارة الملكية، وتكسير عظام المتطفلين، فحلم عزيز الجعايدي أن يقتفي أثر راعيه محمد المديوري، وأن يصير المسؤول الأول لمديرية أمن القصور الملكية.

 

 

 

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*