الرئيسية » منوعات » على ذمة إسرائيل الواسعة: أمير قطر يموّل رعاية جنودها المعاقين !
إسرائيل: قطر دعمت الصندوق الإسرائيلي لرعاية الجنود المعاقين !
إسرائيل: قطر دعمت الصندوق الإسرائيلي لرعاية الجنود المعاقين !

على ذمة إسرائيل الواسعة: أمير قطر يموّل رعاية جنودها المعاقين !

كعادتها، ترفض الدولة العبرية وتقاوم اي تحالف بين الدول العربية المحيطة بها من باب سياسة فرق تسُد، وهي طبعا الضمانة الوحيدة  للحفاظ على الكيان الصهيوني.

وفور التوقيع على مبادئ اتفاق المصالحة بين مصر وقطر، لجأت إسرائيل إلى أسلوبها القديم البالي، وهو محاولة تشويه هذا التقارب بين الأشقاء، وسخرت جميع صحفها المطبوعة والالكترونية، للعمل على تشويه هذا الاتفاق.

وقد أعلن موقع “واللا” الإسرائيلي أن قطر قدمت دعمًا غير مسبوق لإسرائيل على الرغم من تقديمها دعمًا في نفس الوقت لحركة “حماس” في قطاع غزة.

وزعم الموقع أنه في الآونة الأخيرة قدمت قطر دعمًا للجيش الإسرائيلي يتمثل في دفع مبلغ وقدره 2.5 مليون يورو لصالح صندوق رعاية الجنود المعاقين والمتضررين من الحروب.

وأوضح الموقع أن الجيش الإسرائيلي تسلم المبلغ بالكامل بعد اتفاق دار بينهما في هذا الشأن، مضيفا أن عبد الرحمن محمد جابر آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة بقطر، قد اشترى أحد المنازل، التي تعد وقفًا للصندوق الإسرائيلي لرعاية الجنود المعاقين والمتضررين من الحروب، في باريس وأصر على شرائه بأي مبلغ وتمت الصفقة.

وكانت إحدى السيدات اليهوديات، التي تملك البيت قد كتبت في وصيتها أن يتم بيع المنزل الذى يقع في أفخم الاحياء الباريسية، بعد وفاتها، على أن يخصص دخله للمنظمة الإسرائيلية.

المنزل الذى يقع في أفخم الاحياء الباريسية

المنزل الذى يقع في أفخم الاحياء الباريسية

وتابع  التقرير أنه بسبب حساسية الأمر، تم إخبار المشتري القطري بالحقيقة، وإلى أين ستذهب الاموال بعد بيع المنزل، إلا أن أسرة الأمير القطري تمسكت بشراء المنزل مؤكدة أنه سيستخدم لإقامة إحدى بنات الأسرة التي بدأت الدراسة لتوها في جامعة السوربون”.

يذكر أن إسرائيل تتهم دولة قطر بانها ‘أكبر ممول في العالم للإرهاب’ بسبب دعمها المالي لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” في غزة ولذلك فهي تعمل على الوقيعة بين قطر واشقائها الخليجيين من جهة وكذلك بين قطر ومصر من جهة أخرى.

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*