الرئيسية » السياسة » إساءات قطر لدولة الإمارات
قطر والامارات
قطر والامارات

إساءات قطر لدولة الإمارات

رغم ما تحول قطر الادعاء به أنها لا تسيء للإمارات والوقائع تقول غير ذلك. وفي الأمثلة التالية القليل مما يقال، وفي البال الكثير مما لا يقال:

 

استضافة أنشطة تدريبية معادية وتحريضية ضد دولة الإمارات في أكاديمية التغيير الإخوانية والتي تعمل بإشراف أجهزة رسمية قطرية والسماح لأعضاء في التنظيم الإرهابي المحظور بالعمل بحرية كاملة من الدوحة بما في ذلك مهاجمة الإمارات والتهجم عليها و السماح لشخصيات إرهابية عالمية مثل يوسف القرضاوي بمهاجمة الإمارات عدة مرات والتحريض على توجيه أعمال إرهابية ضدها عبر قنوات الإعلام الرسمي القطري والتحريض المباشر ضد الدولة في الصحف القطرية المملوكة إما رسميا أو لشخصيات مقربة جدا من العائلة الحاكمة كما هي حالة جريدة العرب واستثمار أزمة ديون إحدى شركات دبي قبل سنوات بأسلوب يدل على الخسة وعدم النزاهة والبعد عن أي مشاعر ود أو قربى خاصة من بعض الصحف الأكثر قربا لأركان النظام القطري وقيام شركات وهيئات ومؤسسات قطرية تابعة لأركان رئيسيين في النظام القطري بممارسات داخل الدولة تصنف في باب أعمال التجسس لتجميع معلومات تمس الأمن الوطني الإماراتي اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثبت تورط بعضها في تنفيذ أجندات أجنبية مشبوهة ومريبة والسماح للتنافس غير الشريف بتحديد مسارات التعامل الاقتصادي والتجاري وحتى الإعلامي مع الدولة بطريقة مؤذية اقتصاديا وبأساليب بعيدة عن منطقة تعامل الدول مع بعضها البعض.

 

وهنالك معلومات متداولة ومن مصادر موثوقة تتحدث عن دور للنظام القطري في تحويل مسار رحلات القيادي في حماس محمود المبحوح إلى دبي بعد أن كان معتادا السفر من دمشق إلى الصين عبر الدوحة عندما علموا بنية الإسرائيليين اغتياله وذلك لاستغلالها لتصوير دبي كمدينة غير آمنة وهو ما عبرت عنه الصحافة القطرية بشكل مباشر قبلها بشهر عندما تحدثت عن أزمة ديون إحدى الشركات بأنها ستؤدى لهجرة الناس إلى عواصم أكثر أمنا واستخدام نشرات أخبار قناة ممولة رسميا من خزينة النظام القطري وبرعاية حاكم قطر لبث معلومات اقتصادية مظللة ومغلوطة عن اقتصاديات الدولة ككل ودبي بشكل خاص في كثير من الملفات بطريقة تشبه وتتماهى بل وتكرر الحملة التي شنها الكيان الصهيوني نهاية التسعينيات ضد دبي والتحريض السافر ضد الدولة في ملف الجزر المحتلة بما في ذلك فبركة أخبار صحفية وصور غير صحيحة لخلق انطباع ملوث وكاذب أن الدولة قامت ببيع جزرها لسلطات الاحتلال الإيراني،

 

وقد تصاعدت هذه النغمة بشكل كبير بعد انكشاف فضيحة تنازل النظام القطري للاحتلال الإيراني طواعية في يناير 2010 عن مساحات واسعة من حقل بارس الغازي المشترك تصل مساحتها إلى حوالي ثلث مساحة قطر وتورط النظام القطري وعلى أعلى مستوى في توفير دعم تمويلي ولوجستي للخلايا والتنظيمات الإرهابية التي تم القبض عليها العام الماضي واستهدفت أمن وأمان دولة الإمارات، وما قضية المحكوم القطري عبدالرحمن الجيدة سوى واحدة فقط من حالات عدة.

عن ضرار بالهول الفلاسي

ضرار بالهول الفلاسي
مديـر عـام برنامـج وطنـي .. كاتـب وناقـد إماراتـي ومقـدم برنامـج خـارج النـص. الإمارات العربية المتحدة \ دبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*