الرئيسية » المرأة » من هي أجمل سيدة طيّار حربي في العالم ؟!
نيلوفر رحماني : أجمل سيدة طيّار حربي
نيلوفر رحماني : أجمل سيدة طيّار حربي

من هي أجمل سيدة طيّار حربي في العالم ؟!

بعد أن اشتهرت الإماراتية مريم المنصوري، قائدة مقاتلة اف 16، لمشاركتها في عمليات قصف مواقع «تنظيم الدولة الاسلامية» في سوريا، أخذت الصحافة العالمية تسلط الضوء أكثر واكثر على دور النساء العربيات المسلمات  بشكل عام في مجال الطيران الحربي والعسكري.

وتطرق مؤخرا موقع «هافينجتون بوست» الأمريكي إلى الأفغانية نيلوفر رحماني، سيدة طيّار بالجيش الأفغاني، والحاصلة على لقب أجمل سيدة طيّار في العالم.

ويقول الموقع أن نيلوفر رحماني، 23 عامًا، لم تنتظر طويلًا قبل أن تُحقق حلمها وحلم والدها، حيث نجحت في أن تكون أول كابتن طائرة حربية في أفغانستان منذ 30 عامًا.

وأضاف الموقع أن سيدة طيّار رحماني حظيت بتقدير واحترام كبيرين في مجتمعها، حيث لم تسمح للتحديات الأمنية والأعراف الاجتماعية أن تحد من طموحاتها، حتى أن الخارجية الأميركية منحتها، في بداية مارس 2015، جائزة «المرأة الدولية للشجاعة»، واصفة إياها بـ«الفتاة الطموحة والشجاعة».

نيلوفر رحماني : أول "طيارة" في الجيش الأفغاني

نيلوفر رحماني : أول “طيارة” في الجيش الأفغاني

ووفقًا للموقع الأمريكي، تجاوزت نيلوفر رحماني الكثير من العقبات الأمنية والاجتماعية لتحقيق حلمها بقيادة الطائرة، فبدأت دراسة الطيران عام 2009 حتى عام 2012، بعدها خضعت لدورات تدريبية عدة تحت إشراف طيارين أجانب قبل أن تبدأ عملها في القوات المسلحة الأفغانية.

وأشار الموقع إلى أن سيدة طيّار رحماني لم تواجه أي مشكلة في انضمامها إلى هذه القوات، على العكس، قوبلت بالترحيب، خاصة أن سلاح الجو كان في أشد الحاجة إلى الكوادر.

واختيار نيلوفر رحماني لهذه المهنة لم يكن سهلًا في مجتمع تحكمه الأعراف والتقاليد، فضلا عن الوضع الأمني المتدهور، لكنها لم تكترث لجميع هذه العقبات، ومضت قدمًا نحو هدفها.

وتقول نيلوفر رحماني إنها كانت تتجاوز العقبة تلو الأخرى بدءًا من مرحلة دراستها، ثم عملها في القوات المسلحة، لافتة إلى أن «الهدف الذي رسمته لنفسها يستحق كل هذه التضحيات»، موضحة أن «عزيمتها ودعم أسرتها هما سر نجاحها».

نيلوفر رحماني تُحقق حلمها وحلم والدها

نيلوفر رحماني تُحقق حلمها وحلم والدها

وتحكي سيدة طيّار رحماني عن سبب اختيارها هذه المهنة، قائلة: «والدي كان يطمح لأن يكون كابتن طائرة في أحد الأيام، لكن بسبب الغزو السوفييتي لأفغانستان قبل نحو 30 عامًا، لم يتمكن من ذلك وحالت الأوضاع الأمنية السائدة في البلاد دون ذلك».

وأضافت: «بعدها، أردتُ تحقيق حلم والدي، ففي عام 2009، انضممت إلى الجيش من أجل تعلّم الطيران، وبعد إنهاء مرحلة التعليم عام 2012، خضعت لدورات تدريبية عدة تحت إشراف طيارين في القوات الدولية والأميركية، قدت خلالها عدة طائرات»، لافتة إلى أن حصولها على الجائزة شجعها على مواصلة مسيرتها.

عن هشام ناجي

هشام ناجي
كاتب مقتطفات اخبارية من جميع اركان الشبكة العنكبوتية !

تعليق واحد

  1. Aymen Alabasy
    il y a 6 moisPublic
    Activités liées aux posts
    اللهم إني اتوجة إليك بأحب الأسماء إليك و اعظمها لديك و اتقرب و اتوسل لديك بمن اوجبت حقة عليك ، بمحمد وعلي وفاطمة و الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد موسي بن جعفر بن علي بن موسي ومحمد بن علي وعلي بن محمد و الحسن بن الحجة المنتظر صلوات الله عليهم أجمعين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*