الرئيسية » السياسة » أجراء ألاسياد على أوطانهم
جماعة الحوثي في اليمن
جماعة الحوثي في اليمن

أجراء ألاسياد على أوطانهم

بقلم: مشعل اباالودع

من يبحث عن الوضع العربي الراهن ربما يكون السؤال صادما وبخاصة بعد سقوط العراق وتسليمه عهدة لإيران وهذا أوج موبقات سياسة الغرب للعالم العربي تاريخيا منطقة الشرق ألاوسط بؤرة صراع وتقاسم مصالح حتى نهاية الحرب العالمية الثانية في ظل الوهن العربي بعد حقبة الاستعمار من الدولة العثمانية في تلك المشروعات الغربية في المنطقة ونفذت في إيديهم مايجري حاليا من طبخة إعدة من أمريكا وتم التجهيز من إيران لا يعد كونه تحصيل حاصل فيما يجري من أجندات وأهداف بالتشابك بالمصالح بحرب التقسيم والتمذهب الذي يطمح الضالعين فيه رغم تشدقهم بالديمقراطية بلبس الملالي وقبعة أبناء سام فشل الربيع العربي بعد حصاده أبرياء.

ولازال اليمن يعاني مشاكل المفاوضات التي اجتازت المدة في مرتمرات الحرب العالمية الثانية ومن المعروف في السياسة أنك عند التفاوض تكون لديك اوراق تفاوضية للمساومة بها إلا أنه لا يوجد مع الوفد الحوثي ألانقلابي سوى حقائب السفر وبدأ عزف أيران على الطائفية في السنوات الأخيرة شهدت تناميا في إثارة الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة بعد وصول ملالي قم للحكم في أيران وحرب امريكا في أفغانستان والعراق وماجرته تلك الحرب الويلات على العالم ألاسلامي وبسبب فشلهم بتلك الحرب بداؤ في تجنيد مرتزقة العالم وتدريبهم بعناصر استخبارات الغرب وإضافة مسمى تنظيم داعش بأسماء اسلامية الهدف منها محاربة المسلمين السنة ومايجري من قتال في سوريا والعراق واليمن إلا بمباركة منهم وجحافل أعلامهم وخطب ألأئمة الجمعة في إيران بوادر فتنة واجترار مرتزقة أنصار الله وحزب الله وهزار شيعة أفغانستان أما امريكا فتجيز لنفسها ماتحرمه على ألاخرين فهي تستخدم الديمقراطية سلاحا ضاغطا ضد مخالفيها وهذا مااستعملته ضد الرئيس عمر البشير وتجريمه حتى انفصل جنوب السودان عن شماله والغريب لم تجرم أسرائيل على الاعتداء على غزة ومن دعم الربيع العربي واطاح بالأنظمة العربية ألا تمرير الحرب وتحريك حلف النيتو ضد ليبيا هذي البراهين الواضحة على ظلم امريكا ووحشية ديمقراطيتها والروس بتدخلهم في الشأن السوري حرب باردة بين الروس والأمريكان وفي نهاية الحرب تقسيم المنطقة

عن مشعل اباالودع

مشعل اباالودع
كاتب مقالات سعودي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*